أجرى محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم الفني، مناقشة حيوية، مع ماتسوموتو يوهي، وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، حول المزيد من تطوير التعليم على النمط الياباني في مصر، تعليم الدعم الخاص، الحساب والعلوم، والتعليم المهني، وتدريب المعلمين، كما تم التأكيد على أن TICAD10 (2028) في سبيل المزيد من مشاريع التعاون الملموسة، والتعاون بين البلدين، وأن حوار السياسة الثاني سيعقد في اليابان، ابتداء من عام واحد من الآن.

قال الوزير محمد عبد اللطيف إن التعليم على الطراز الياباني يحظى بتقدير كبير في مصر، مستهدفاً زيادة التعليم العام المقبل إلى 100 مدرسة و500 مدرسة خلال خمس سنوات، وتم تقديم طلب تعاون لزيادة عدد المشرفين (مستشارين ذوي خبرة) المسجلين حاليًا 17.
توسيع تجربة المدارس اليابانية لتشمل 500 مدرسة
وقال الوزير ماتسوموتو يوهي، وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، إنه يريد أن يفكر بجدية في المزيد من التعاون بين البلدين، وأنه من خلال هذا التعاون سيعمق فهمنا لبلادنا ويخلق تعاونًا مربحًا من شأنه أن يفيد بلدنا بشكل كبير.
خلال هذه الإقامة، زار الوزير ماتسوموتو أيضًا المدرسة المصرية اليابانية (EJS)، والثانوية المصرية العليا (EJ—KOSEN)، والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST) مكتب القاهرة وغيرها. قامت EJS بفحص الأنشطة الأكاديمية، والتنظيف، والتسجيل والبرمجة بالتعاون مع الشركات اليابانية وغيرها، وتبادل الآراء مع الجهات المعنية في كل زيارة.

زيارة وزير تعليم اليابان إلى مصر
قال الوزير ماتسوموتو إن هذه الزيارة كانت ذات مغزى كبير، متطرقًا إلى كلمات الرئيس السيسي، التي قالها “أريد أن يكون الأطفال اليابانيين فخورين بشخصيتهم، وأريد أن أقدم التعليم الياباني لمصر التي تدرك ذلك، قال إن وزارة التربية والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا ستعمل على زيادة تدويل التعليم من خلال توسيع التعليم الجذاب لليابان في الخارج، وستعمل بجد أكبر لتعميق التعاون بين البلدين.

كما قمنا خلال إقامتنا بزيارة المدرسة اليابانية بالقاهرة، كما رصدنا دروس اللغة العربية وفصول “التعلم الشامل” التي كانت قائمة على التعلم خارج الحرم الجامعي بالمتحف المصري الكبير.

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس السيسي في “شراكة التعليم بين مصر واليابان” مع رئيس الوزراء آبي (في ذلك الوقت) في اجتماع القمة اليابانية المصرية (أوكيناوا: طوكيو)، دعمه لإدخال التعليم على الطراز الياباني في دورات التعليم الأساسي، والهدف هو تعزيز ترسيخ الذاتية والتنسيق والاجتماعية والانضباط وما إلى ذلك، من خلال تقديم التعليم على الطراز الياباني (الأنشطة الخاصة، إلخ) إلى التعليم الأساسي في مصر (بما في ذلك رياض الأطفال) الذي يحرم من القدرة الأكاديمية.

