أخبار الجامعات

من مدارس متخصصة إلى جامعة رائدة.. كيف أصبحت حلوان مرآة لتاريخ التعليم في مصر؟

الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان الأهلية

أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن المسيرة التاريخية لجامعة حلوان تعكس إلى حد كبير تطور الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن التعليم كان ولا يزال الركيزة الأساسية لأي نهضة حقيقية. وأوضح أن مصر في مرحلة سابقة لم يكن بها تعليم نظامي سوى الأزهر الشريف، ومع بناء الدولة الحديثة بدأ علماء الأزهر في السفر للخارج لاكتساب العلوم الحديثة ونقلها إلى الوطن.

 

وأضاف قنديل أن المؤسسات التعليمية التي انضوت لاحقًا تحت مظلة جامعة حلوان حرصت منذ نشأتها على مواكبة الاحتياجات الفعلية للدولة، لافتًا إلى أن بعض الكليات العريقة بدأت كمدارس متخصصة ثم تطورت إلى كليات جامعية، من بينها كلية الفنون التطبيقية في صورتها الحالية، إلى جانب كلية الفنون الجميلة.

 

جاء ذلك خلال كلمته باحتفالية اليوبيل الذهبي لجامعة حلوان، بمناسبة مرور 50 عامًا على تأسيسها، حيث أشار إلى أن الجامعة شهدت محطات تاريخية مهمة عند إنشاء كليات التربية الفنية، والتربية الموسيقية، والسياحة، والاقتصاد المنزلي، مؤكدًا أن تأسيس هذه الكليات جاء استجابة مباشرة لاحتياجات الدولة وسوق العمل في تلك الفترات.

 

وأوضح رئيس جامعة العاصمة أن الدولة بدأت عقب عام 1973 في تجميع الكيانات التعليمية المتخصصة تحت مظلة واحدة، لتنشأ جامعة حلوان بهويتها المعنية بالتكنولوجيا التطبيقية والفنون، وهي الفلسفة التي قامت عليها الجامعة منذ تأسيسها عام 1975. وأشار إلى أن الجامعة كانت تضم في بدايتها عددًا من الكليات والمعاهد بمحافظات مختلفة، من بينها خمس كليات بالإسكندرية، وكلية بجامعة بنها، وكليتان ببورسعيد، ومعهد التعدين بالسويس، قبل أن تنفصل هذه الكيانات لاحقًا.

 

وأشار قنديل إلى أن الجامعة كانت تضم عند تأسيسها نحو 15 ألف طالب، بينما توسعت اليوم بشكل كبير، بما يعكس تنوع وتكامل منظومتها التعليمية، مؤكدًا أن هذا التنوع في الكليات والمعاهد يُعد أحد أبرز أسباب تميز جامعة حلوان وريادتها في ربط التعليم باحتياجات الدولة والتنمية الشاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *