مدارس

ميزانية وأعصاب.. كيف تستعد الأسر لبداية العام الدراسي الجديد؟

ميزانية وأعصاب على المحك.. كيف تستعد الأسر المصرية لبداية العام الدراسي الجديد؟
ميزانية وأعصاب على المحك.. كيف تستعد الأسر المصرية لبداية العام الدراسي الجديد؟

مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، تعيش الأسر أجواءً من الترقب والضغوط المتزايدة، بين أعباء اقتصادية لتوفير المستلزمات الدراسية حيث تستعد لشراء الزي وحقائب وأدوات مكتبية، وضغوط نفسية لإعادة الأبناء إلى روتين المذاكرة والنوم المبكر بعد إجازة صيفية طويلة.

ميزانية وأعصاب على المحك.. كيف تستعد الأسر المصرية لبداية العام الدراسي الجديد؟
ميزانية وأعصاب على المحك.. كيف تستعد الأسر المصرية لبداية العام الدراسي الجديد؟

ويبحث أولياء الأمور عن أفضل السبل لموازنة احتياجات أبنائهم التعليمية مع إمكاناتهم المادية، في وقت تشهد فيه الأسواق ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار.

ميزانية وأعصاب على المحك.. كيف تستعد الأسر المصرية لبداية العام الدراسي الجديد؟
ميزانية وأعصاب على المحك.. كيف تستعد الأسر المصرية لبداية العام الدراسي الجديد؟

شهادات أولياء الأمور بين الأسواق والتدوير

ميزانية وأعصاب على المحك.. كيف تستعد الأسر المصرية لبداية العام الدراسي الجديد؟
ميزانية وأعصاب على المحك.. كيف تستعد الأسر المصرية لبداية العام الدراسي الجديد؟

وأكدت شهادات أولياء الأمور أن موسم “العودة للمدارس” أصبح عبئًا حقيقيًا على ميزانية الأسرة، إذ تلجأ كثير من الأسر إلى شراء الأساسيات فقط وتأجيل الكماليات، بينما يفضل آخرون الاعتماد على الأسواق الشعبية أو تدوير مستلزمات العام الماضي لتخفيف النفقات.

ميزانية وأعصاب على المحك.. كيف تستعد الأسر المصرية لبداية العام الدراسي الجديد؟
ميزانية وأعصاب على المحك.. كيف تستعد الأسر المصرية لبداية العام الدراسي الجديد؟

ضغوط نفسية وحلول عملية

ميزانية وأعصاب على المحك.. كيف تستعد الأسر المصرية لبداية العام الدراسي الجديد؟
ميزانية وأعصاب على المحك.. كيف تستعد الأسر المصرية لبداية العام الدراسي الجديد؟

وأشار خبراء نفسيون إلى أن الضغوط ليست مادية فقط، فعودة الأطفال إلى مقاعد الدراسة تتطلب دعمًا نفسيًا وتهيئة تدريجية، تبدأ بتنظيم مواعيد النوم والحد من استخدام الأجهزة الإلكترونية، مع إشراك الأبناء في اختيار أدواتهم المدرسية لبث روح الحماس لديهم.

الغذاء والنوم ركيزتان أساسيتان

ولا يغيب عن المشهد الجانب الصحي، حيث ينصح الأطباء بضرورة الحرص على وجبة الإفطار كركيزة أساسية في تحسين تركيز الطلاب خلال اليوم الدراسي، إلى جانب الالتزام بساعات نوم كافية تفوق في أهميتها ساعات المذاكرة الطويلة. كما تشدد الأسر على أهمية التوازن بين الدروس الخصوصية والوقت المخصص للأنشطة أو الراحة النفسية للأطفال.

تباين بين الريف والمدن

وتبقى الاستعدادات في الريف والمدن متباينة، بين أسر توفر ما تستطيع من احتياجات بميزانيات محدودة، وأخرى تسعى لتلبية كل التفاصيل مهما كانت التكلفة.

25 مليون طالب على المقاعد

وفي النهاية، يمثل موسم العودة إلى المدارس حدثًا اجتماعيًا كبيرًا يشمل أكثر من 25 مليون طالب وطالبة على مستوى الجمهورية، ليظل شاهدًا على ضغوط الأسر المصرية وصمودها في مواجهة متطلبات التعليم عامًا بعد آخر.

موقع في الجامعة أول موقع متخصص في شئون التعليم في مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *