أوضح الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم الأيام التي تفطرها المرأة في شهر رمضان بسبب الحمل أو الرضاعة، وذلك ردًا على سؤال ورد إلى برنامج “فتاوى الناس” المذاع على قناة الناس.
الحامل والمرضع والحائض.. الإفطار جائز والواجب هو القضاء فقط
أكد أمين الفتوى أن إفطار الحائض والنفساء والحامل والمرضع في رمضان جائز شرعًا، موضحًا أن الحائض لا يصح منها الصيام أصلًا، وأن الشرع رخّص للحامل والمرضع في الإفطار إذا خشيَتا على نفسيهما أو على الجنين.
وأشار إلى أن الواجب على المرأة في هذه الحالات هو قضاء الأيام فقط دون كفارة.
الكفارة لا تُغني عن القضاء
وحذّر الشيخ إبراهيم عبد السلام من الاعتقاد الشائع بأن الكفارة تكفي عن القضاء، مؤكدًا أن هذا غير صحيح شرعًا، ولا يجوز الاكتفاء بإخراج الكفارة بدلًا من الصيام.
وقال إن الكفارة لا تكون واجبة إلا في حالة واحدة فقط، وهي إصابة المرأة بمرض مزمن يمنعها من الصيام مستقبلًا بشهادة الأطباء، وهنا تُخرج الفدية عن كل يوم مسكينًا.
قضاء الصيام حتى لو مرّت سنوات
أوضح أمين الفتوى أن المرأة مطالَبة بقضاء ما عليها من أيام الصيام مهما طال الزمن، حتى لو مرت سبع سنوات أو أكثر، ما دامت قادرة على الصيام.
ونصح بتدوين الأيام المطلوبة في ورقة أو أجندة والمتابعة حتى الانتهاء منها، مؤكدًا أن الشرع فيه سعة ورحمة وأن القضاء هو الأصل طالما القدرة موجودة.
