تقارير

هيئة الدفاع عن ضحايا مدرسة الإسكندرية: الإدارة مسؤولة بالكامل واهتمت بحماية صورتها فقط

980 الدفاع هيئة الدفاع عن ضحايا مدرسة الإسكندرية: الإدارة مسؤولة بالكامل واهتمت بحماية صورتها فقط موقع في الجامعة
هيئة الدفاع عن الأطفال ضحايا مدرسة إسكندرية للغات

سوزان الجمال

أصدرت هيئة الدفاع عن الأطفال ضحايا مدرسة إسكندرية للغات بيانًا رسميًا، ردًّا على البيان الصادر عن إدارة المدرسة، واصفة إياه بمحاولة لتبرئة الإدارة وخلط الحقائق بأسلوب عاطفي يوحي وكأن الإدارة نفسها “ضحية” الجريمة.

وأكدت الهيئة أن المدرسة كانت وما زالت طرفًا مسؤولًا عن التقصير والإهمال الذي سمح بوقوع الحادث داخل أسوارها، مشددة على أن مصلحة الأطفال لم تكن أبدًا أولوية لدى الإدارة.

وأوضحت الهيئة في بيانها النقاط التالية:

عدم التعاون مع التحقيقات: نفت الهيئة مزاعم المدرسة حول تعاونها مع التحقيقات، موضحة أن اهتمام الإدارة كان يقتصر على حماية صورتها والتملص من المسؤولية، وليس خدمة مصالح الأطفال أو أسرهم.

الحزن لا يعفي من المسؤولية: انتقد البيان محاولات الإدارة استبدال الإجراءات الفعلية بالعاطفة والكلمات الفضفاضة عن “الحزن والأسى”، مؤكدة أن وقوع جريمة مكتملة الأركان داخل المدرسة يضع مسؤولية مباشرة على الإدارة.

إجراءات ما بعد الواقعة: اعتبرت الهيئة أن إعلان الإدارة عن “إجراءات إضافية بعد الواقعة” يشكل اعترافًا ضمنيًا بعدم كفاية أو غياب الإجراءات الوقائية قبل الحادث، مشيرة إلى غياب أي نتائج تحقيق داخلي أو محاسبة المسؤولين أو خطط حماية واضحة.

الهروب من الإجابة: استنكر البيان استخدام الإدارة لغطاء “احترام التحقيقات وعدم الدخول في سجالات” كوسيلة للهروب من الإجابة عن تساؤلات أولياء الأمور، مؤكدًا أن الصمت المقصود كشف عدم شفافية الإدارة.

الرقابة والإشراف: شددت الهيئة على أن استعراض صورة “المعلم الشريف والإداري المخلص” لا يغيّر حقيقة وجود خلل جسيم في الرقابة والإشراف، وأن الواقعة لم تكن لتحدث بدون هذا التقصير.

المسؤولية الجماعية: أكدت الهيئة أن الأطفال لم يتعرضوا للجريمة خارج المدرسة، بل داخل منشأة محمية بالكاميرات والأسوار والعاملين، مما يجعل المسؤولية جماعية لكل من سمح بحدوث الانتهاك، سواء بالإهمال أو السكوت أو ضعف الرقابة.

واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن بيان المدرسة يفتقد الصراحة والشفافية، ويعتمد على تجميل الواقع دون مواجهة الحقيقة، مؤكدة أنها ستواصل اتخاذ كل الإجراءات القانونية، وأن المحاسبة لن تتحقق إلا بالكشف الكامل للحقيقة ودون مواربة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *