سوزان الجمال
أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في تصريحات تلفزيونية، أن إطلاق مبادرة “مليون مبدع ومبتكر مؤهل” شهد تفاعلًا واسعًا، حيث تقدم نحو 80 ألف شاب خلال الأسبوع الأول للحصول على المسارات التي تمكنهم من اكتساب العديد من المهارات وهم في منازلهم.
وقال الدكتور أيمن عاشور، إن الأربع سنوات الماضية من رئاسة مصر للمؤتمر العام لمنظمة الإيسيسكو كانت مليئة بالإنجازات، موجّهًا الشكر لمدير المنظمة الدكتور سالم المالك، الذي عمل على تحقيق نقلة نوعية في أنشطة وفعاليات المنظمة، ورفع دورها في دعم دول العالم الإسلامي بشكل قوي جدًا.
وأشار الوزير إلى أن المنظمة حصلت على جائزة دولية للابتكار من مؤسسة “جيني”، لتكون أول منظمة دولية تُكرم على الابتكار وسياسات الحوكمة بأسلوب مبتكر في أداء العمل، موضحًا أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بدأت، بدعم من الإيسيسكو، خطوات التقدم لهذه الجائزة مع المؤسسة الدولية للابتكار.
مبادرة مليون مبدع ومبتكر تجذب 80 ألف شاب في الأسبوع الأول
وأكد الدكتور عاشور أن الابتكار والإبداع كانا محور اهتمام المنظمة، خصوصًا فيما يتعلق بشباب العالم الإسلامي، مع التركيز على اقتصاد المعرفة.
وأوضح أن الدول الأعضاء في الإيسيسكو تبلغ 53 دولة، تضم أكثر من 2 مليار مواطن، وغالبيتهم من الشباب، وخلال الأربع سنوات الماضية، ركزت المنظمة على الشباب والمستقبل، وكيفية تأهيلهم لإحداث طفرة في اقتصاد هذه الدول، وأوضح أن المؤتمر الأخير الذي أُقيم بالقاهرة في أكتوبر 2023 أُطلق فيه عام الشباب.
وتناول الوزير أهمية اقتصاد المعرفة ودعم هذا المفهوم لتطوير اقتصاد دول العالم الإسلامي، مشيرًا إلى دراسة مقارنة بين مجموعة G7 والدول الأعضاء في مجموعة BRICS ودول الإيسيسكو، حيث كانت مساهمة دول الإيسيسكو في التسعينات حوالي 5%، وفي بداية الألفينات 8–10%، والآن تجاوزت 15% من حجم الاقتصاد الدولي (GDP) الذي تقدمه دول العالم الإسلامي.
وأضاف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الرؤية الجديدة تقوم على تحويل الاقتصاد إلى اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار والبحث العلمي، مع تمكين الشباب المبدع لدعم تنافسية دول العالم الإسلامي اقتصاديًا.
وأشار الوزير إلى إطلاق عدة مبادرات لدعم الشباب، منها مبادرة “مليون مبتكر ومبدع ومؤهل”، وهي أول مبادرة من نوعها وتحظى بدعم قوي من الإيسيسكو، وأكد أن المؤشرات الحالية تؤكد أن أساس التقدم لأي وظيفة اليوم هو المهارة وليس الشهادة كما كان الأمر سابقًا.
