نوران عسكورة
أجرى وفد كلية الهندسة بجامعة حورس زيارة ميدانية إلى ترسانة تصنيع السفن واللانشات البحرية بمدينة عزبة البرج في دمياط، و ترأس الوفد الدكتور/ عمرو حسين عبد الله، وكيل كلية الهندسة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة و بحضور رؤساء أقسام: هندسة الإلكترونيات والاتصالات، وهندسة الميكاترونكس، والعمارة، بالإضافة إلى عدد من طلاب مرحلة البكالوريوس.
وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أيمن الشهابي، محافظ دمياط، وإشراف المهندسة شيماء الصديق، نائب محافظ دمياط، بالتعاون مع جامعة حورس تحت رعاية من الدكتور إبراهيم صابر رئيس مجلس أمناء جامعة حورس و الدكتور السعيد عبدالهادي رئيس الجامعة و الدكتور محمد عبدالعال نائب رئيس الجامعة والدكتور حاتم خاطر عميد كلية الهندسة بجامعة حورس-مصر.
حيث تم التنسيق والإعداد للزيارة بنجاح وتميز من قِبل مكتب نائب محافظ دمياط، وسمير عتريس عبدالله، رئيس مجلس مدينة دمياط، وعلي بيومي نائب رئيس مجلس مدينة دمياط، وتم خلالها الاطلاع على أحدث تقنيات التصنيع، ومناقشة السبل الكفيلة بتطوير منظومة التصنيع المحلي للسفن للارتقاء بجودة المنتج، مما يمكنه من منافسة المنتج العالمي، وزيادة فرص التصدير إلى الأسواق العربية والأجنبية.
كما تم خلالها طرح فكرة تقنية مبتكرة لدعم منظومة السلامة البحرية وتطوير الأداء التشغيلي للسفن، وذلك بتصنيع وتطوير دائرة تحكم ومتابعة متقدمة (Control and Monitoring Circuit) يتم تركيبها في السفن أثناء التشغيل، والتي تتبلور محاورها في الآتي.
- متابعة فورية: رصد حالة السفينة لحظة بلحظة أثناء كافة الرحلات البحرية.
- التنبؤ بالأعطال: القدرة على التنبؤ الاستباقي بالمشاكل والأعطال المحتملة لتجنب وقوع الحوادث البحرية.
- التحديد اللحظي للموقع: توفير خاصية التتبع الدقيق والآني لمواقع السفن واللانشات في البحر (Real-Time Location Tracking).
- التشبيه: تعمل هذه الدائرة كـ “الصندوق الأسود” (Black Box) لمجموعة واسعة من السفن، مما يتيح إمكانية التحليل والمتابعة المركزية بفاعلية عالية.
- دعم مشروعات التخرج وتحويل الأفكار لمنتج حقيقي
هذا وقد تضمنت نتائج الزيارة خطوة مهمة لدعم الكوادر الهندسية الشابة، حيث جاري إبرام اتفاقية مع إحدى الترسانات البحرية المتخصصة في تصنيع السفن و تقديم الدعم الفني والتمويل اللازم لطلاب مشروعات التخرج من كلية الهندسة بجامعة حورس، ويهدف هذا التعاون إلى توفير إمكانيات التصنيع والإنتاج الاحترافي، والارتقاء بمستوى المشروعات الأكاديمية حتى تصبح منتجًا فعليًا جاهزًا للتطبيق في سوق العمل.

