عاصمة

وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة: مصر تعيد كتابة التاريخ في افتتاح المتحف المصري الكبير

14913032601578952692 المتحف المصري الكبير وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة: مصر تعيد كتابة التاريخ في افتتاح المتحف المصري الكبير موقع في الجامعة

أعربت الدكتورة غادة والي، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، عن سعادتها الكبيرة بحضورها حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدة أن ما شهدته يمثل تجربة إنسانية راقية تختصر عبقرية المصريين وقدرتهم على تحويل التاريخ إلى طاقة من الأمل والجمال، قائلة إن “مصر تعيد كتابة التاريخ وترسل من بين آثارها إلى العالم رسالة خالدة: السلام يبني الحضارات”.

 

وأوضحت “والي” في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط عقب انتهاء الحفل مساء اليوم السبت، أنها شعرت خلال الافتتاح بفخر المصريين ودفء ترحابهم وسعادتهم، مشيرة إلى أن المشهد كان يفوق الوصف، إذ بدت الآثار وكأنها تتحدث، ورسائل الأجداد تنبض بالحياة وهي تتفاعل مع الموسيقى والأضواء ودهشة الحضور.

 

وأضافت: “في هذا الحفل شعرت أن مصر لا تستعرض ماضيها فحسب، بل تجدد حوارها مع العالم بلغة الفن والسلام، لتؤكد أنها ما زالت منارة للحضارة ومصدرًا للإلهام الإنساني”.

 

تقدير دولي لمكانة مصر

وأكدت وكيلة الأمين العام أن مشاركة هذا العدد الكبير من قادة الدول وممثلي المنظمات الدولية في افتتاح المتحف المصري الكبير يعكس تقدير العالم لمكانة مصر ودورها في تعزيز الحوار بين الثقافات والشعوب، مشيرة إلى أن ما جرى الليلة لم يكن احتفاءً بالماضي فقط، بل احتفاء بالحاضر وبقدرة مصر على أن تكون جسرًا للتواصل والتفاهم بين شعوب العالم.

 

الثقافة.. ذاكرة الشعوب الحية

وقالت غادة والي إن المتحف المصري الكبير يثبت أن الثقافة ليست رفاهية، بل هي الذاكرة الحية التي تنقل الماضي إلى الحاضر، وتُعرّف الشعوب بتاريخها وتفاصيل حياة أجدادها لتبني على جذورها مستقبلًا أكثر وعيًا وإنسانية.

 

وأضافت: “حين يلتقي التراث بالإبداع في مكان واحد، تتجلى أسمى صور السلام، ويولد الإلهام الذي يدفع الأمم إلى البناء وصناعة الحضارة”.

دعوة للسلام من قلب المتحف

واختتمت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تصريحها قائلة:

“من قلب هذا الحدث الذي يجمع بين الأصالة والإنسانية، بين دفء التسامح ونور السلام، بين الأمل والتعايش، أدعو شعوب العالم كافة إلى السلام والاستقرار، فالإبداع لا يزدهر إلا في بيئة يسودها الأمان، تمامًا كما ازدهرت حضارة أجدادنا المصرية التي ما زالت تضيء دروب الإنسانية حتى اليوم”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *