نرمين الجمل
تحدث الدكتور باسم محمد، وكيل كلية الآثار بجامعة عين شمس لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، عن المتحف المصري الكبير الذي يُعد من أضخم وأهم المشروعات الثقافية في تاريخ مصر الحديث.
وأوضح وكيل كلية الآثار بجامعة عين شمس، في تصريحات صحفية خاصة لموقع “في الجامعة“، أن المتحف يمثل نموذجًا فريدًا على مستوى العالم كونه يجمع تحت سقف واحد تراث حضارة واحدة هي الحضارة المصرية القديمة.
وتابع الدكتور باسم، أن هذا أكبر متحف على مستوى العالم يخص حضارة واحدة، المتاحف الكبرى في العالم فيها أجنحة، وكل جناح يخص حضارة من حضارات العالم القديم في شتى أنحاء الأرض، لكن مشروع المتحف المصري الكبير هو مشروع أكبر مشروع في العالم لمبنى ضخم للغاية، بيضم تحت سقفه جميع النماذج من حضارة واحدة هي الحضارة المصرية القديمة.
وأضاف أنه، لا توجد حضارة في العالم تملك هذا التنوع وهذا الغنى من الفنون ومن أشكال الآثار التي تركها الأقدمون على مدار آلاف السنين بقدْر ما هو موجود في مصر، وبالتالي، فالمتحف المصري الكبير بيَعكس ما عليه الحضارة المصرية، التي بتمثل حضارة فريدة على مستوى العالم ليس لها مثيل ولن يكون لها مثيل.
