نرمين الجمل
قال الدكتور باسم محمد، وكيل كلية الآثار بجامعة عين شمس لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إن التعاون بين المتحف المصري الكبير وجامعة عين شمس يُعد تعاونًا وثيقًا ومستمرًا منذ المراحل الأولى لإنشاء المتحف، مؤكدًا أن أساتذة كلية الآثار كان لهم دور محوري في إعداد السيناريو المتحفي وانتقاء المقتنيات الأثرية.
وأوضح الدكتور باسم، في تصريحات خاصة لموقع “في الجامعة”، أن بداية التعاون تعود إلى مرحلة التخطيط الأولى للمتحف، حيث تم الاستعانة بعدد من كبار خبراء العالم في مجال العرض المتحفي، وكان من بينهم نخبة من أساتذة كلية الآثار بجامعة عين شمس، من بينهم الدكتور حسن سليم أستاذ الآثار المصرية، والدكتور محمد إبراهيم علي الوزير الأسبق والمشرف على قسم المتاحف بالكلية، والدكتور ممدوح الضماطي الوزير الأسبق والمشرف على قسم الحفائر.

وأشار وكيل كلية الآثار إلى أن دور الكلية لم يقتصر على الخبراء فقط، بل شمل أيضًا مشاركة واسعة من شباب الأثريين وأعضاء هيئة التدريس، مثل الدكتور علي عبد الحليم مدير عام المتحف المصري بالتحرير حاليًا، إلى جانب مجموعة كبيرة من المتخصصين الذين أسهموا في عمليات انتقاء وتجميع القطع الأثرية من مختلف متاحف ومخازن مصر، تمهيدًا لعرضها في قاعات المتحف المصري الكبير.
واختتم الدكتور، باسم حديثه مؤكدًا أن هذا التعاون يجسد الدور العلمي والبحثي الرائد لكلية الآثار بجامعة عين شمس في خدمة التراث والحفاظ عليه، وأن الكلية ستظل شريكًا أساسيًا في كل ما يخص تطوير منظومة المتاحف المصرية وتوثيق الحضارة المصرية العريقة.
