اعتبر الدكتور فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، أن تخصيص 338 منحة دراسية لمصر هذا العام يعكس قوة الشراكة بين القاهرة وموسكو، ويترجم توجه البلدين نحو تعزيز التعاون في ملف التعليم العالي.
قرار استراتيجي من بوتين
وأشار إلى أن القرار الرئاسي الصادر عن فلاديمير بوتين بزيادة عدد المنح الدراسية للدول الصديقة حتى 2030 يمثل توجهًا استراتيجيًا يهدف إلى توسيع نفوذ الجامعات الروسية عالميًا، مع توفير بيئة جامعية متكاملة من خلال إنشاء مدن جامعية جديدة.
كوادر مصرية للمستقبل
وأوضح زايتشيكوف أن المنح الروسية تمثل استثمارًا مباشرًا في العنصر البشري المصري، إذ تستهدف إعداد خريجين متخصصين في مجالات الطاقة النووية، والطب، والهندسة، والتكنولوجيا، ليعودوا إلى مصر حاملين خبرات علمية متقدمة تسهم في دعم الاقتصاد والتنمية الوطنية.
آفاق جديدة للشباب المصري
واختتم بتأكيده أن الدراسة في روسيا باتت تشكل نقطة تحول في مسيرة الشباب المصري، سواء من خلال جودة التعليم أو من خلال التجارب الحياتية والثقافية التي يكتسبونها أثناء فترة دراستهم، بما يجعلها فرصة ذهبية لمستقبل أفضل.
