نشر الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس بكلية التربية جامعة عين شمس، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” توضيحًا لأسباب وفوائد قرار إلغاء أسئلة النصوص والقراءة المتحررة من امتحانات المرحلة الابتدائية والإعدادية.
وأشار د. تامر إلى أنه على الرغم من أهمية هذه الأسئلة في قياس مهارات الطلاب، إلا أن فعاليتها تعتمد على عدة عوامل، منها المرحلة العمرية للطلاب، ووجود وقت كافٍ للدراسة، وضمان تكافؤ الفرص بين الطلاب للوصول إلى مصادر خارجية تحتوي على تدريبات على هذه الأسئلة.

وأوضح أن قرار إلغاء أسئلة النصوص والقراءة المتحررة يحمل العديد من الفوائد، من بينها:
- تخفيف الضغوط النفسية والأعباء المعرفية عن الطلاب، خاصة في المراحل العمرية الصغيرة.
- إتاحة فرصة أكبر للطلاب لاستذكار دروس النصوص والقراءة المقررة بدلًا من التشتيت بين المقرر وغير المقرر.
- صعوبة دراسة نصوص وقراءات خارج المقرر في ظل ضيق زمن الفصل الدراسي وكثرة التقييمات.
- تثبيت المعارف والمهارات الأساسية في المراحل الابتدائية والإعدادية يكون أفضل عندما تكون الأسئلة مرتبطة بالمحتوى الدراسي.
- إدراج نصوص وقراءات متحررة قد يدفع الطلاب لإهمال استذكار كتبهم المدرسية، مما يؤثر على تحقيق نواتج التعلم المستهدفة.
- تقليل اعتماد الطلاب على الكتب الخارجية التي كانت تتضمن غالبًا مثل هذه الأسئلة.
- تقليل التباين بين الإدارات التعليمية والمحافظات في مستويات الامتحانات.
- مساعدة الطلاب وأولياء الأمور على إدراك أهمية التقييمات المستمرة والشهرية، لكونها أكثر ارتباطًا بالامتحانات النهائية.
- قياس المستويات العليا من نواتج التعلم لا يتوقف على النصوص المتحررة بقدر ما يعتمد على جودة صياغة الأسئلة المتصلة بالدروس المقررة.

وأضاف د. تامر شوقي أن القرار يهدف في النهاية إلى حماية الطلاب نفسيًا ومعرفيًا، وضمان تركيزهم على المحتوى الدراسي الأساسي، مع تقليل الضغوط والتشتت في مراحل التأسيس الأولى.
