علّق الرئيس عبدالفتاح السيسي على المقترح المطروح بشأن تعديل قانون الطفل، وذلك على خلفية بعض الجرائم التي ارتكبها أحداث في الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن القضية أكبر من مجرد تعديل قانون، وتمثل في جوهرها “موضوعًا مجتمعيًا” يتطلب تضافر الجميع.
جاءت تصريحات الرئيس خلال الحوار التفاعلي الذي أجراه مع الطلاب المرشحين للالتحاق بالأكاديمية العسكرية المصرية، والذي تناول فيه عددًا من القضايا المرتبطة بالمجتمع والأسرة والتعليم.
الرئيس: لا يمكن وضع فرد لمراقبة كل إنسان
وقال الرئيس السيسي إن الاعتماد على تعديل القوانين وحده لا يكفي لمعالجة الظواهر السلبية، موضحًا:”هناك قوانين كثيرة تغطي أغلب الجوانب، لكن الموضوع أكبر من فكرة تغيير قانون”.
وأضاف:”كلنا ممكن نتآخى ونتآزر، مفيش حتة في المدرسة متبقاش تحت إشرافنا ورؤيتنا المباشرة… ممكن نعمل ده في كل مدارسنا، لكن محدش يقدر يحط واحد على كل إنسان”.
تآزر المجتمع أساس الانضباط والتحضر
وأكد الرئيس أن تحضر المجتمع وانضباطه يرتبط ارتباطًا وثيقًا بدرجة الوعي والتطور لدى المواطنين، مشددًا:”أقول للناس في مصر، تعالوا نعمل كده مع ولادنا وبناتنا ومصالحنا… الموضوع مش مقتصر على القانون فقط، وإن كان مهمًا، لكن لازم تآخي وتآزر المجتمع كله؛ الإعلام، الجامع، الكنيسة، الأسرة، والدولة بالقانون”
وأشار الرئيس إلى أن مواجهة الظواهر المجتمعية المتزايدة تتطلب تكاتف كل المؤسسات، وليس الاعتماد على دور الدولة وحدها.
