شهدت محافظة بني سويف إعلان 42 وحدة تضامن اجتماعي خالية من الأمية من بين 66 وحدة على مستوى المحافظة، وذلك ضمن فعاليات مبادرة “لا أمية مع تكافل” التي تنفذها الهيئة العامة لتعليم الكبار بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، في إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى القضاء على الأمية وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بدعم التنمية البشرية وتمكين الفئات الأولى بالرعاية.
جاء ذلك خلال الاحتفالية التي أُقيمت بحضور بلال حبش نائب محافظ بني سويف، واللواء مهندس رائد هيكل رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار، والمهندسة مارجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة ومسؤولي الهيئة ومديرية التضامن الاجتماعي وممثلي الجهات الشريكة، إلى جانب حضور مميز لميسرات محو الأمية وعدد من السيدات المتحررات من الأمية.
نائب المحافظ: هدفنا إعلان بني سويف خالية من الأمية
أعرب السيد بلال حبش نائب المحافظ عن تقديره لكل من ساهم في نجاح المبادرة، مؤكدًا أن ما تحقق يُعد خطوة مهمة نحو إعلان محافظة بني سويف خالية من الأمية.
وأشار إلى أن مركز إهناسيا أصبح نموذجًا يُحتذى به على مستوى الجمهورية بعد إعلانه رسميًا خاليًا من الأمية، مؤكدًا أن النجاح جاء نتيجة تكاتف جهود الدولة والمجتمع المدني والمشاركة المجتمعية الفاعلة.
رئيس تعليم الكبار: حياة كريمة تبدأ بالقضاء على الأمية
من جانبه، قال اللواء مهندس رائد هيكل، رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار، إن ما تحقق في بني سويف هو ثمرة التعاون بين الهيئة ووزارة التضامن الاجتماعي والمحافظة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يؤكد أن “حياة كريمة لا تتحقق إلا بالقضاء على الأمية”.
وأوضح أن الإعلان عن 42 وحدة خالية من الأمية هو مجرد بداية، وأن العمل مستمر لاستكمال التغطية في باقي الوحدات بالمحافظة، خصوصًا في القرى ذات معدلات الأمية المرتفعة.
نائبة وزيرة التضامن: التعليم حق للجميع ضمن رؤية مصر 2030
وأكدت المهندسة مارجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة فخورة بما تحقق في بني سويف، مشيرة إلى أن مبادرة “لا أمية مع تكافل” تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الوزارات والهيئات الوطنية.
وأضافت أن دور وزارة التضامن لا يقتصر على تقديم الدعم النقدي والحماية الاجتماعية، بل يمتد إلى تمكين المواطنين بالتعليم والمعرفة، تماشيًا مع أهداف رؤية مصر 2030.
وأشارت إلى أن البرنامج يهدف إلى رفع الوعي المجتمعي بقضايا الصحة، التغذية، والمواطنة، مع دمج الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تطوير حقائب تعليمية تراعي احتياجاتهم.
تكريم المتميزات واستمرار خطة المتابعة
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية استدامة نتائج المبادرة، وتعميم التجربة في جميع مراكز المحافظة، مع تكريم الميسرات والمعلمات والمتحررات من الأمية، وتكثيف المتابعة الدورية والتقييم المستمر لقياس الأثر الحقيقي للمبادرة، وصولًا إلى تحقيق الهدف الأكبر: محافظة بني سويف خالية تمامًا من الأمية.
