سوزان الجمال
أنهت اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف، بالتعاون مع مديرتي أمن قنا والأقصر، والجهات التنفيذية المعنية، خصومةً ثأرية بين أبناء العمومة من عائلتي «أحمد علي عبيد» و«كمال علي عبيد»، من قرية الأوسط قامولا، مركز نقادة، بمحافظة قنا، وقد استضافت مراسم الصلح ساحة الشيخ الطيب الحساني بمدينة القرنة بمحافظة الأقصر.
الأزهر يُنهي خصومةً ثأرية بين أبناء العمومة «آل عبيد» بقنا
وفي كلمته خلال جلسة الصلح، أعرب الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، عن تقدير الإمام الأكبر للعائلتين على ما أبدوه من حكمة في قبول الصلح، وحرص صادق على طي صفحة الماضي، والانطلاق نحو مستقبل يسوده التآخي والمودة، مؤكدًا أن الصلح نهج راسخ من مناهج الصالحين والمصلحين، لما يتطلبه من سمو أخلاقي، وضبط للنفس، وتغليب لقيم العفو والتسامح.
وشدد على أن ظاهرة الثأر من أخطر الظواهر الاجتماعية السلبية، لما تسببه من سفك للدماء، وتفكك للأسر، وبث لمشاعر الخوف والقلق داخل المجتمع، مؤكدًا أن الأزهر الشريف يواصل جهوده، بالتعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة، لمواجهة هذه الظاهرة، وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش بين أبناء الوطن.


