فيديو

10 سنوات من الريادة.. الجامعة المصرية الصينية تواصل توطين الطب الصيني في مصر وتوفر تدريبًا ومنحًا للطلاب

IMG 20260820 WA0004 الطب الصيني في مصر 10 سنوات من الريادة.. الجامعة المصرية الصينية تواصل توطين الطب الصيني في مصر وتوفر تدريبًا ومنحًا للطلاب موقع في الجامعة

الطب الصيني في مصر.. تحتفي الجامعة المصرية الصينية، بمرور 10 سنوات على انطلاق رحلتها في نقل علوم الطب الصيني التقليدي إلى مصر، من خلال كلية العلاج الطبيعي، التي قدمت تجربة أكاديمية وتطبيقية متخصصة في هذا المجال، عبر التعاون مع عدد من الجامعات والمؤسسات الصينية، وتوفير فرص التدريب العملي والمنح للطلاب وأعضاء هيئة التدريس داخل الصين.

10 سنوات من الريادة.. الجامعة المصرية الصينية تواصل توطين الطب الصيني في مصر وتوفر تدريبًا ومنحًا للطلاب

تعود بداية الاهتمام الأكاديمي بالطب الصيني في مصر، وفقًا لما استعرضته الجامعة، إلى محاولات سبقت إنشاء الجامعة المصرية الصينية، إلا أن الحاجة ظلت قائمة إلى مرجعية أكاديمية متخصصة تنقل علوم الطب الصيني من مصادرها العلمية والعملية في الصين إلى مصر.

وفي عام 2017، ومع افتتاح الجامعة المصرية الصينية وبدء الدراسة بكلية العلاج الطبيعي، بدأت الجامعة في نقل علوم الطب الصيني في مصر بصورة أكاديمية ومنهجية، لتصبح كلية العلاج الطبيعي بالجامعة من أوائل التجارب الجامعية المصرية التي تجمع بين دراسة العلاج الطبيعي وعلوم الطب الصيني التقليدي.

تعاون أكاديمي مع الجامعات الصينية:

أوضحت الجامعة، أن ريادتها في هذا المجال قامت على التعاون الأكاديمي مع عدد من الجامعات والمؤسسات الصينية المتخصصة، حيث بدأت شراكات مع جامعة جياوتونغ شنغهاي، وجامعة هوبي للطب الصيني، إلى جانب التعاون مع جامعة جياوتونغ بكين.

عميد كلية العلاج الطبيعي بالجامعة المصرية الصينية

استعرض الدكتور سامي عبدالصمد، عميد كلية العلاج الطبيعي بالجامعة المصرية الصينية، تاريخ التعاون المصري مع الطب الصيني، مشيرًا إلى أن الاهتمام بدأ منذ عام 1980، عندما أوفدت وزارة الصحة طبيبًا من الصين متخصصًا في الطب الصيني، ثم شهد عام 1981 زيارة الأستاذ الدكتور كمال الجوهري، رئيس قطاع الصحة في البرلمان، إلى الصين للاطلاع على المستشفيات وتجارب العلاج بالطب الصيني.

إنشاء كلية للعلاج الطبيعي

وأضاف أن التعاون مع الجامعة المصرية الصينية بدأ بصورة أكثر تنظيمًا عام 2016، عقب التواصل مع الأستاذة الدكتورة كريمة عبد الكريم، رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية الصينية، لإنشاء كلية للعلاج الطبيعي، حيث جرى طرح دمج علوم الطب الصيني ضمن منظومة العلاج الطبيعي، بما يسهم في نشر هذا المجال بصورة أكاديمية.

وأشار إلى أن رئيس مجلس الأمناء دعمت هذا التوجه من خلال تنظيم زيارات للصين للاطلاع على أحدث التطورات في الطب الصيني، وبحث فرص التعاون والشراكة مع الجامعات الصينية المتخصصة.

عميد كلية العلاج الطبيعي بالجامعة المصرية الصينية
عميد كلية العلاج الطبيعي بالجامعة المصرية الصينية

تدريب الطلاب وأعضاء هيئة التدريس داخل الصين:

ولم يقتصر التعاون على الجانب الأكاديمي، وإنما امتد إلى نقل الخبرات العملية من الصين إلى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، من خلال الزيارات والتدريبات المتخصصة.

أضافت الدكتورة سهام فهمي، أستاذ الطب الصيني في كلية العلاج الطبيعي، أنه في صيف عام 2023، شاركت مجموعة من طلاب الجامعة في تدريب بمدينة شنغهاي، تضمن الحصول على دورة متقدمة في الطب الصيني التقليدي، بعد أن كان الطلاب قد درسوا خلال مراحلهم الأكاديمية المقررات الأساسية والمبادئ العامة للطب الصيني.

وأكدت إحدى خريجات الكلية والمعيدات بها أن دراستها للطب الصيني غيرت طريقة تفكيرها في التعامل مع الحالات المرضية، موضحة أن الطب الصيني يمثل علمًا متكاملًا وليس مجرد مجموعة من التقنيات العلاجية.

وأضافت أن دراسة الطب الصيني ساعدتها بعد دخول سوق العمل على التعامل مع المرضى من منظور مختلف، وأنها استفادت كذلك من فرصة السفر التي أتاحتها الكلية بعد تعيينها، حيث خاضت تجربة عملية داخل الصين، ثم عادت إلى مصر بهدف نقل ما اكتسبته من خبرات إلى طلاب الجامعة المصرية الصينية.

عيادات متخصصة لتطبيق الطب الصيني:

وفي إطار تطوير التجربة التعليمية والتطبيقية، بدأت الجامعة في تأسيس عيادات جامعية متخصصة في العلاج بالطب الصيني، لتوفير بيئة تدريبية حقيقية للطلاب وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي.

وأوضح أحد الأطباء بالعيادات الخارجية بكلية العلاج الطبيعي أن طلاب الامتياز يحصلون على تدريب عملي على كيفية التعامل مع الحالات واختيار الوسائل العلاجية المناسبة، ومن بينها الإبر الصينية والموكسا والحجامة وفق الأساليب المستخدمة في الطب الصيني.

وأكدت الجامعة أن عيادات العلاج الطبيعي تمثل تجربة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العلمي في مجال الطب الصيني التقليدي، كما توفر للطلاب فرصة لتطبيق ما درسوه خلال الدراسة على حالات حقيقية، تحت إشراف متخصصين.

10 سنوات من الريادة.. الجامعة المصرية الصينية تواصل توطين الطب الصيني في مصر وتوفر تدريبًا ومنحًا للطلاب
10 سنوات من الريادة.. الجامعة المصرية الصينية تواصل توطين الطب الصيني في مصر وتوفر تدريبًا ومنحًا للطلاب

منح وفرص تدريب للطلاب:

وتوفر الجامعة، وفقًا لما ورد في المادة التعريفية، بروتوكولات تعاون مع الجانب الصيني تتيح فرصًا للسفر والتدريب والمنح الدراسية للطلاب، حيث استفاد عدد من الطلاب من هذه الفرص، وعاد بعضهم إلى مصر للالتحاق بسوق العمل أو استكمال مسيرتهم الأكاديمية والمهنية.

وأكدت إحدى الطالبات أن الجامعة توفر عيادات مجهزة وأعضاء هيئة تدريس متخصصين، إلى جانب فرص السفر والتدريب في الصين، مشيرة إلى أن عددًا من الطلاب سبق لهم السفر إلى الصين، واستفادوا من الخبرات العملية التي حصلوا عليها هناك.

دمج العلاج الطبيعي والطب الصيني في مصر:

وتعتمد تجربة كلية العلاج الطبيعي بالجامعة المصرية الصينية على دمج دراسة العلاج الطبيعي مع علوم الطب الصيني في مصر، حيث يدرس الطلاب مجموعة من المقررات المرتبطة بالطب الصيني، من بينها General TCM، إلى جانب موضوعات متخصصة في أمراض القلب والأوعية الدموية، واضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي، والجهاز العصبي.

وأوضحت إحدى الطالبات أن دراسة هذه المقررات تمنحها ميزة إضافية، وتساعدها على التعامل بصورة أفضل مع المرضى داخل العيادات، من خلال الجمع بين المعرفة الخاصة بالعلاج الطبيعي والدراسة المتخصصة في الطب الصيني.

فرص الدراسات العليا في الطب الصيني:

كما أشارت الجامعة إلى أن التجربة التعليمية تمتد إلى مرحلة الدراسات العليا، موضحة أن الجامعة المصرية الصينية حصلت على موافقة تتيح لطلابها التقدم إلى برامج الدبلوم أو الماجستير في الطب الصيني التقليدي دون الحاجة إلى دراسة مقررات تمهيدية أو تعريفية إضافية في المجال، وفقًا للضوابط المعمول بها.

واستعرض أحد الطلاب المبعوثين تجربته في هذا الإطار، موضحًا أن الجامعة أتاحت له التدريب في جامعة شنغهاي، الأمر الذي ساعده على التعرف بصورة أكثر تفصيلًا على تقنيات الطب الصيني، وبعد عودته إلى مصر بدأ البحث عن منح تتيح له استكمال دراسته في الصين.

10 سنوات من الريادة.. الجامعة المصرية الصينية تواصل توطين الطب الصيني في مصر وتوفر تدريبًا ومنحًا للطلاب
10 سنوات من الريادة.. الجامعة المصرية الصينية تواصل توطين الطب الصيني في مصر وتوفر تدريبًا ومنحًا للطلاب

وأشار إلى حصوله على منحة من مقاطعة شنغهاي، وهو حاليًا يدرس في جامعة شنغهاي خلال عامه الأول من برنامج الماجستير في الطب الصيني، مؤكدًا استفادته من التجربة الأكاديمية والتدريبية.

توطين علوم الطب الصيني في مصر:

وأكدت الجامعة المصرية الصينية أن هدفها لا يقتصر على تقديم خدمات تعليمية أو علاجية، وإنما يمتد إلى إعداد جيل جديد من الكفاءات القادرة على قيادة مستقبل العلاج الطبيعي والطب الصيني في مصر، وتعزيز موقع مصر كمركز لتأهيل وتصدير الكفاءات المتخصصة إلى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وتقدم الجامعة تجربتها على مدار 10 سنوات باعتبارها رحلة لتوطين علوم الطب الصيني في مصر، من خلال الدمج بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي والتعاون الدولي، وإنشاء بيئة تعليمية تتيح للطلاب الاستفادة من الخبرات الصينية مع تطبيقها داخل مصر.

وتختتم الجامعة رسالتها التعريفية بالتأكيد على أن رحلتها بدأت من قاعات الدراسة وانتقلت إلى العيادات الجامعية والتدريب داخل الصين، بهدف بناء تجربة مصرية متخصصة في علوم الطب الصيني التقليدي، تحت شعار: «الجامعة المصرية الصينية.. اتعلم الصين.. من قلب القاهرة».

لمشاهدة الفيديو أضغط هنــــــــا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *