سوزان الجمال
شهدت كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بطنطا بجامعة الأزهر، فعاليات الندوة التثقيفية الكبرى بعنوان: «قضايا المرأة بين الشرائع السماوية والقوانين الوضعية: التحديات والطموحات»، وذلك في إطار الدور العلمي والتوعوي الذي تضطلع به جامعة الأزهر الشريف.
أُقيمت الندوة، برعاية الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، الدكتور رمضان عبد الله الصاوي، نائب رئيس الجامعة للوجه البحري، ونظّمتها الأسرة المركزية لطلاب من أجل مصر بالوجه البحري بالتعاون مع الكلية والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية.
جامعة الأزهر تناقش قضايا المرأة
حضر الفعاليات الدكتور أحمد عبد المرضي سيد أحمد، عميد الكلية، الدكتور محمد سليمان حنفي، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، إلى جانب عدد من القيادات العلمية والتنفيذية، وفي مقدمتهم فضيلة الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين وعميدة كلية العلوم الإسلامية للوافدين، التي شكّل حضورها محورًا رئيسًا لأعمال الندوة.
ومن جانبها تناولت الدكتورة نهلة الصعيدي قضايا المرأة من منظور الشرائع السماوية، مبيّنة ما كفلته هذه الشرائع من تكريم وصون للحقوق، مع مقارنة علمية بالقوانين الوضعية وما تطرحه من تحديات معاصرة، مؤكدة ضرورة التعامل مع هذه القضايا برؤية متوازنة تجمع بين ثوابت الدين ومتطلبات الواقع.
قضايا المرأة بين الشرائع السماوية والقوانين الوضعية
وأكدت أن الأزهر الشريف كان ولا يزال سبّاقًا في إنصاف المرأة علمًا وفكرًا ومكانة، مشددة على أهمية بناء وعي مجتمعي يحفظ للمرأة كرامتها ودورها الحقيقي، بعيدًا عن الإفراط أو التفريط، وفي ضوء مقاصد الشرع الحنيف.
فيما رحّب الدكتور أحمد عبد المرضي بالحضور، مثمنًا مشاركة فضيلة الدكتورة نهلة الصعيدي، ومؤكدًا أن الندوة تمثل نموذجًا للدور المجتمعي الذي تضطلع به الكلية في مناقشة القضايا المعاصرة من منظور قرآني أزهري وسطي.
الشرائع السماوية والقوانين الوضعية
فيما أشار الدكتور محمد سليمان حنفي إلى أهمية هذه اللقاءات في ربط العلوم الشرعية بقضايا الواقع، وصقل وعي الطلاب، وإعداد جيل أزهري قادر على حمل رسالة الأزهر إلى العالم.
واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه الندوات الفكرية الهادفة، التي تعكس مكانة كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بطنطا كمنارة علمية تسهم في نشر الوعي وبناء الإنسان.
