سوزان الجمال
شهدت المهندسة لبنى عبد العزيز نائب محافظ الشرقية، والدكتور هلال عفيفي نائب رئيس جامعة الزقازيق لشئون التعليم والطلاب، الدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، فعاليات حفل ختام الأنشطة الطلابية بكلية التربية للطفولة المبكرة، وذلك في إطار الحرص على دعم الأنشطة الطلابية وتنمية القدرات الإبداعية، وتحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة.

جاءت الفعاليات تحت إشراف الدكتور شحته حسني عميد الكلية، وبحضور الدكتورة أمل فاروق عميد كلية الحاسبات والمعلومات، الدكتورة أميرة قطب وكيل كلية التربية للطفولة المبكرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، الدكتورة رانيا عادل وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب لفيف من أعضاء هيئة التدريس والطالبات.

ختام الأنشطة الطلابية بكلية التربية بجامعة الزقازيق
استُهل الحفل بتقديم مجموعة من العروض الحركية المتميزة التي عكست ما اكتسبته طالبات الكلية من مهارات حركية وفنية وتربوية، بل وتؤكد قدرتهن على توظيف الأنشطة الإبداعية الحديثة في تنمية شخصية الطفل، بما يتوافق مع أسس التربية المتكاملة ومتطلبات التعليم المعاصر.

عقب ذلك، افتتح الحضور عددًا من المعارض الفنية بالكلية، والتي ضمّت نماذج من الأعمال الإبداعية لطالبات الكلية، شملت (وسائل تعليمية مبتكرة للأطفال، إكسسوارات، مشغولات يدوية، مرايا، وحقائب)، بما يعكس مخرجات العملية التعليمية ويجسّد التكامل بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي.

فعاليات ختام الأنشطة الطلابية بكلية التربية بجامعة الزقازيق
من جانبها، أكدت المهندسة لبنى عبد العزيز أن ما شاهدته من مستوى متميز للأعمال والأنشطة يعكس الجهد المبذول في إعداد كوادر تربوية قادرة على الإبداع والعطاء، مشيدةً بدور جامعة الزقازيق في دعم التعليم النوعي وخدمة المجتمع المحلي.

وفي السياق ذاته، أكّد الدكتور هلال عفيفي أن الأنشطة الطلابية تُعد ركيزة أساسية في بناء شخصية الطالب الجامعي، لما تضيفه من تنمية للمهارات وتعزيز لروح الابتكار والعمل الجماعي، مشددًا على استمرار دعم الجامعة لكافة الفعاليات التي تسهم في تعزيز الإبداع وتحقيق التكامل بين النظرية والتطبيق في العملية التعليمية.

الأنشطة الطلابية بكلية التربية بجامعة الزقازيق
وخلال كلمتها، أوضحت الدكتورة حنان النحاس أن المعارض الفنية تعكس فلسفة الجامعة في ربط التعليم بخدمة المجتمع، وتمكين الطالبات من تحويل المعرفة النظرية إلى منتجات إبداعية ذات قيمة تعليمية ومجتمعية، بما يدعم توجهات التنمية المستدامة.

وفي ختام الزيارة، ثمّن الحضور المستوى التنظيمي والمهني للفعالية، مؤكدين أهمية استمرار دعم الأنشطة الطلابية باعتبارها ركيزة رئيسية في تحقيق رسالة الجامعة التعليمية والمجتمعية، وبناء أجيال قادرة على الإسهام الإيجابي في المجتمع.
