شارك عدد من طلاب كلية الذكاء الاصطناعي، بالجامعة المصرية الروسية، في زيارة علمية متميزة إلى الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والإحصاء والتشريع، تخللتها المشاركة في ورشة تدريبية متخصصة حول الأدلة الجنائية والإلكترونية للجرائم والطب الشرعي.
طلاب كلية الذكاء الاصطناعي بالجامعة المصرية الروسية يشاركون في ورشة “الأدلة الجنائية الرقمية”
جاءت الزيارة، ضمن أنشطة الإثراء المعرفي التي تستهدف توسيع آفاق الطلاب خارج الإطار التقني البحت، وتعريفهم بدور الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية في مجالات العدالة الجنائية، والتحقيقات، وتحليل الأدلة، ودعم منظومة إنفاذ القانون.
أتاحت الورشة، للطلاب فرصة نادرة للاطلاع على التداخل العميق بين التكنولوجيا الحديثة والعلوم القانونية والطبية، وهو مجال يشهد تطورًا متسارعًا على مستوى العالم.

تضمنت الورشة، التي نظمتها اللجنة العلمية للتدريب والاستشارات بالجمعية، مناقشات علمية متقدمة حول طبيعة الأدلة الإلكترونية، وطرق جمعها وتحليلها، وضوابط سلامتها القانونية، ودور الطب الشرعي في كشف الجرائم المعقدة، خاصة في ظل الجرائم الرقمية، والجرائم العابرة للتخصصات، وأدار الورشة نخبة من الخبراء والمتخصصين، ما أضفى عليها طابعًا علميًا وتطبيقيًا ثريًا.
كلية الذكاء الاصطناعي بالجامعة المصرية الروسية
أبدى طلاب كلية الذكاء الاصطناعي اهتمامًا كبيرًا بالمحاور المطروحة، خاصة ما يتعلق باستخدام الخوارزميات وتحليل البيانات الرقمية في دعم التحقيقات الجنائية، وكشف التلاعب بالأدلة، وتحليل أنماط الجرائم، وهو ما فتح نقاشًا مهمًا حول المسؤولية الأخلاقية والقانونية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في هذا المجال الحساس.
كما أسهمت الورشة في تعزيز وعي الطلاب بأهمية العمل متعدد التخصصات، وأن مستقبل الذكاء الاصطناعي لا ينفصل عن القانون والطب والأمن المجتمعي.

تُعد هذه الزيارة، نموذجًا ناجحًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والهيئات العلمية المتخصصة، حيث أسهمت في بناء وعي تطبيقي لدى الطلاب، وربط معارفهم التقنية بسياقات واقعية تمس العدالة، والأمن، وحقوق الإنسان.
وأكدت الزيارة، أهمية إعداد خريج يمتلك رؤية شاملة، قادر على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في خدمة المجتمع ضمن أطر قانونية وأخلاقية واضحة.

وفي ختام الزيارة، أعرب الطلاب عن تقديرهم لما قدمته الجمعية من محتوى علمي رصين، وأكدوا أن مثل هذه الفعاليات تمثل إضافة حقيقية لمسيرتهم التعليمية، وتسهم في إعدادهم لمواجهة تحديات سوق العمل.
