يبحث العديد من أولياء الأمور والمعلمين عن تفاصيل خطة وزارة التربية والتعليم لتطوير العملية التعليمية، خاصة فيما يتعلق بمواد الهوية الوطنية وآليات متابعة المدارس ميدانيًا خلال الفترة الحالية.
ويقدم موقع «في الجامعة» تفاصيل تصريحات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بشأن تطوير المناهج، ودعم الهوية الوطنية، وآليات المتابعة داخل المدارس على مستوى الجمهورية.
مواد الهوية الوطنية أساسية في المدارس الدولية
أكد وزير التربية والتعليم أن مواد الهوية الوطنية، والتي تشمل التربية الدينية واللغة العربية والتاريخ، تُعد من المواد الأساسية داخل المدارس الدولية، نظرًا لدورها المهم في بناء شخصية الطالب وتعزيز قيم الانتماء والهوية الوطنية.
وأوضح الوزير أن الوزارة حريصة على ترسيخ القيم والثقافة المصرية لدى الطلاب، من خلال الاهتمام بهذه المواد باعتبارها ركيزة أساسية في تشكيل وعي الأجيال الجديدة.
زيارات مفاجئة لأكثر من 600 مدرسة
وأشار الوزير إلى أن الوزارة كثّفت خلال العامين الماضيين الزيارات الميدانية المفاجئة للمدارس، حيث تم تنفيذ زيارات لأكثر من 600 مدرسة بمختلف المحافظات، لمتابعة انتظام العملية التعليمية والوقوف على الواقع الفعلي داخل المدارس.
وأضاف أن هذه الجولات الميدانية ساهمت في رصد العديد من التحديات داخل المدارس والعمل على إيجاد حلول عملية لها، بما ينعكس على تحسين جودة التعليم ومستوى الطلاب.
الاعتماد على المعلمين في تطوير التعليم
وأوضح محمد عبد اللطيف أن الوزارة تعمل على تغيير ثقافة العمل داخل المنظومة التعليمية، من خلال الاعتماد على المعلمين ومديري المدارس في بناء القرارات التعليمية، باعتبارهم الأكثر احتكاكًا بالعملية التعليمية داخل الفصول الدراسية.
وأكد الوزير أن أي تطوير حقيقي للتعليم لا يمكن تحقيقه دون التعاون المباشر مع المعلمين والاستماع إلى التحديات التي تواجههم داخل المدارس بصورة مستمرة.
حلول لأزمات الكثافات وعجز المعلمين
وأشار الوزير إلى أن التواصل المستمر مع المعلمين ساعد الوزارة في الوصول إلى حلول عملية لعدد من الملفات المهمة، من بينها خفض كثافات الفصول، ومعالجة عجز المعلمين، وتحسين انتظام حضور الطلاب، إلى جانب تطوير المناهج الدراسية.
وأكد أن فلسفة العمل داخل الوزارة تقوم على أن تطوير التعليم يبدأ من داخل الميدان، مشددًا على حرص قيادات الوزارة على التواجد المستمر داخل المدارس لمتابعة تنفيذ خطط التطوير على أرض الواقع وتحقيق أفضل مستوى تعليمي للطلاب.
