كتبت/ مي علوش
كشف عبدالعزيز عز الدين، محامي المجني عليهم في قضية «خدش براءة تلاميذ بمدرسة دولية بالسلام»، عن تفاصيل جديدة وصادمة حول الواقعة.
محامي المجني عليهم يفجّر مفاجأة جديدة في واقعة “خدش براءة تلاميذ مدرسة دولية بالسلام”
وقال عز الدين في تصريحات خاصة لـ«موقع في جامعة» إن أهالي الضحايا توجهوا إلى مصلحة الطب الشرعي لإجراء الفحوص الطبية اللازمة للأطفال، في إطار استكمال إجراءات التحقيق.

وأوضح أن عدد البلاغات المقدمة حتى الآن بلغ خمسة بلاغات، منها بلاغان لوالدين وثلاثة لطالبات، مؤكدًا أن أحد المتهمين اعترف بالفعل بارتكاب الجريمة ومثَّلها أمام جهات التحقيق.
وأضاف محامي المجني عليهم أنه حتى هذه اللحظة تم تحديد أربعة متهمين في القضية، مشيرًا إلى أن دائرة الاتهام قد تتسع خلال الساعات المقبلة مع الكشف عن متورطين جدد.
تفاصيل مروعة لاعتداء 4 عمال بمدرسة دولية على أكثر من 5 أطفال
تعود تفاصيل الواقعة عندما شهدت إحدى المدارس الدولية البارزة في منطقة العبور بالقاهرة جريمة اهتزت لها الأوساط التعليمية والأمنية، بعدما كشفت التحقيقات عن تورط 3 متهمين في اعتداءات جنسية متكررة وتحرش بأكثر من 5 طلاب من مرحلة روضة الأطفال الثانية (KG2)، وصلت إلى حد هتك العرض.
كشفت تفاصيل الاعتداءات التي استمرت على مدار عام كامل داخل مخزن معزول يقع خلف مدينة الألعاب الرياضية بالمدرسة، وهو مكان بعيد عن الأنظار وخالٍ من كاميرات المراقبة، أن المتهمين استغلوا هذا الموقع لاصطحاب الأطفال، الذين لم تتجاوز أعمارهم الخمس سنوات، بحجة أنها “لعبة سرية” لا يجب إفشاء تفاصيلها لذويهم، في استدراج وصفته المصادر بأنه “مع سبق الإصرار والترصد”.
بدأت خيوط القضية تنكشف عندما تعرض أحد الأطفال الضحايا لأزمة صحية خطيرة تسببت في معاناته من التهتكات، ما دفع والدته لإجراء كشف طبي، كانت الصدمة قاسية حين أبلغها الطبيب بأن طفلها تعرض لهتك عرض أدى لإصابة بليغة.

لم تجد الأم أمامها سوى إرسال رسالة صوتية مروعة عبر “جروب الماميز” الخاص بالمدرسة، محذرة من الواقعة وطالبة المساعدة، كان صراخها بمثابة الشرارة التي أيقظت باقي الأمهات، لتبدأ قصص اعتداءات أخرى بالظهور، وتتوالى البلاغات لتصل حصيلة الضحايا إلى خمسة أطفال، تحرك أمني عاجل والقبض على المتهمين.
وعلى الفور، تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة عقب تلقي البلاغات من أولياء الأمور، ونجحت فرق البحث الجنائي ومباحث السلام في جمع المعلومات وفحص محيط المدرسة وتحديد المشتبه بهم، ليتم القبض على المتهمين بالتورط في هذه الوقائع الصادمة.
وانتقلت النيابة العامة إلى موقع المدرسة لإجراء معاينة تصويرية لمسرح الجرائم، والاستماع إلى أقوال عدد من المسؤولين والعاملين، وأفادت مصادر مطلعة أن التحقيقات لا تزال جارية، حيث طالبت النيابة بتحريات المباحث النهائية حول تفاصيل الواقعة ودور كل متهم على حدة، تمهيدًا لعرضهم على الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
