أخبار الجامعات

عميد تجارة العاصمة: أعددنا برامج بشراكات دولية والبنك المركزي.. وخريجنا لا ينتظر الوظيفة بل يصنع الفرص في الاقتصاد الرقمي| حوار 

الدكتور جمال علي محمد يوسف، عميد كلية التجارة وإدارة الأعمال بجامعة العاصمة
الدكتور جمال علي محمد يوسف، عميد كلية التجارة وإدارة الأعمال بجامعة العاصمة

في ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم، والتغيرات العميقة التي فرضها الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا المالية على بيئة الأعمال، باتت كليات التجارة مطالبة بدور يتجاوز حدود التعليم التقليدي، نحو إعداد خريج قادر على المنافسة وصناعة الفرص لا انتظارها.

من هذا المنطلق، أجرى موقع “في الجامعة” حوارًا موسعًا مع الدكتور جمال علي محمد يوسف، عميد كلية التجارة وإدارة الأعمال بجامعة العاصمة، للوقوف على ملامح الرؤية الاستراتيجية للكلية، وخططها للتطوير، وبرامجها النوعية الجديدة، وكيف تستعد لإعداد جيل من الكفاءات القادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي، في إطار رؤية مصر 2030.

يأتي الحوار ليكشف تفاصيل تجربة طموحة تسعى للجمع بين الجودة الأكاديمية، والشراكات الدولية، والتحول الرقمي، وبناء خريج يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار.

عميد تجارة العاصمة
عميد تجارة العاصمة

جاء نص الحوار كالتالي:

س: كيف تنظم كلية التجارة بجامعة العاصمة العملية الدراسية خلال شهر رمضان المبارك، وما التسهيلات التي تُقدَّم للطلاب لمراعاة طبيعة الشهر؟

تتميز كلية التجارة وادارة الأعمال بجامعة العاصمة، بالجمع بين المحاضرات داخل الفصول والمحاضرات Online، بالإضافة إلى، تقليص ساعات التدريس خلال شهر رمضان وهو ما تم الإعلان عنه.

س: ما الرؤية الاستراتيجية التي تقودون بها كلية التجارة بجامعة العاصمة؟ وما الذي يميزها فعليًا عن كليات التجارة الأخرى؟

ج: الرؤية الاستراتيجية لادارة الكلية تعتمد على جودة العملية التعليمية (جودة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين، جودة عملية الندريس والتقييم، جودة المادة العلمية، جودة الامكانيات المادية والبيئية التعليمية)، وتحقيق العدالة بين الجميع تأتي جنبا إلى جنب مع الجودة والتطوير وفقاً لرؤية مصر 2023، وطبقا لمتطلبات سوق العمل والمنافسة المحلية والدولية

س: كيف تنجح الكلية في إعداد خريج قادر على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي في ظل التغيرات الاقتصادية المتسارعة؟

ج: نجاح كلية التجارة بجامعة العاصمة، معتمد على التطوير المستمر واستحداث برامج اكاديمية، وذات شراكات محلية ودولية يحتاجها سوق العمل، وهو ما تميزت به الكلية على مدار السنوات الماضية، مثل على مستوي برامج البكلوريوس، برنامج نظم معلومات الأعمال BIS، وبرنامج الأسواق والمنشآت المالية FMI، وبرنامج العلوم المصرفية SBS، وبرامج الدارسات العليا، مثل الدراسات العليا المهنية PPP ماجستير ودكتوراه، وبرنامج الدراسات العليا في نظم معلومات الأعمال PBIS، ومعهد إدارة المستشفيات واقتصاديات الصحة.

س: ما أبرز البرامج الدراسية التي تقدمها الكلية حاليًا؟ وهل هناك برامج نوعية جديدة تم أو يجري استحداثها؟

ج: أخذت ادارة الكلية الحالية على عاتقها استكمالاً لمسيرة التطوير استحداث مجموعة من البرامج الجديدة بشراكات دولية مع الجامعة الأوروبية 3 برامج على مستوى البكالوريوس، وبرنامج على مستوى الدراسات العليا، وتعاون مثمر مع الهيئة القومية للبريد لاستحداث 3 برامج دراسات عليا في مجال المال والأعمال والتكنولوجيا المالية وتحليلات البيانات الضخمة وسلاسل الإمداد واللوجستيات، وغير ذلك من الشراكات الدولية في طريقها للاعتماد وبعدها مباشرةً يمكن التنفيذ.

س: إلى أي مدى تواكب المناهج الدراسية تطورات الاقتصاد الرقمي، التحول المالي، والتجارة الإلكترونية؟

ج: تحرص كلية التجارة وإدارة الأعمال، على مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، وعلى رأسها الاقتصاد الرقمي، التحول المالي، والتجارة الإلكترونية، وذلك في إطار رؤيتها لتخريج كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي.

وانعكس هذا التوجه في تطوير المناهج الدراسية على مستوى الكلية بما يحقق التكامل بين العلوم التجارية التقليدية والتطبيقات التكنولوجية الحديثة، حيث يتم إدماج مفاهيم التحول الرقمي، نظم المعلومات، المحاسبة الإلكترونية، والتطبيقات المالية الحديثة ضمن المقررات المختلفة بالبرامج الأكاديمية.

وتولي كلية التجارة بجامعة العاصمة أيضاً، اهتمامًا خاصًا بالجوانب التطبيقية، من خلال التركيز على:

– استخدام نظم المعلومات الإدارية ونظم دعم اتخاذ القرار في بيئة الأعمال.

– تنمية مهارات الطلاب في التعامل مع البيانات، النظم المحوسبة، والتقنيات الرقمية المرتبطة بالأنشطة المالية والتجارية.

– دعم مفاهيم الأمن المعلوماتي وحوكمة البيانات باعتبارها من ركائز الاقتصاد الرقمي.

وفيما يتعلق بالتجارة الإلكترونية، تعمل الكلية على تعزيز وعي الطلاب بنماذج الأعمال الرقمية، والتعامل مع بيئات الإنترنت والتقنيات الداعمة لها، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون القدرة على التكيف مع متطلبات الأسواق الرقمية الحديثة.

عميد تجارة العاصمة
عميد تجارة العاصمة

س: ما خطط الكلية لتأهيل الطلاب عمليًا قبل التخرج وتمكينهم من مهارات التوظيف وريادة الأعمال؟

ج: تتبنى كلية التجارة، خطة متكاملة لتأهيل الطلاب عمليًا قبل التخرج، بما يضمن تزويدهم بالمهارات المهنية والعملية اللازمة للتوظيف الفعّال، وتنمية قدراتهم في ريادة الأعمال والعمل الحر، وذلك في إطار رسالتها الهادفة إلى ربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل.

وتتمثل محاور هذه الخطة في الآتي:

– تعزيز الجانب التطبيقي داخل المقررات الدراسية من خلال دراسات الحالة، المشروعات التطبيقية، والعمل الجماعي، بما يسهم في تنمية مهارات التفكير التحليلي وحل المشكلات واتخاذ القرار.

– دعم التدريب العملي والتطبيقي بالتعاون مع مؤسسات الأعمال والقطاعين العام والخاص، وإتاحة الفرص للطلاب للاحتكاك ببيئة العمل الحقيقية قبل التخرج.

– تنمية مهارات التوظيف (Employability Skills) لدى الطلاب، مثل مهارات التواصل، العمل ضمن فريق، إدارة الوقت، العرض والتقديم، وكتابة السيرة الذاتية والاستعداد للمقابلات الشخصية.

– تشجيع ثقافة ريادة الأعمال والابتكار من خلال نشر الوعي بمفاهيم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والعمل الحر، ونماذج الأعمال الحديثة، وتحفيز الطلاب على تحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.

– الاستفادة من الأنشطة الطلابية والبرامج غير الصفية في بناء الشخصية المهنية للطالب، وتنمية روح المبادرة والقيادة.

– متابعة الخريجين وربطهم بسوق العمل بما يسهم في تطوير البرامج الدراسية واستمرار مواءمتها مع احتياجات أصحاب الأعمال.

س: هل تمتلك الكلية شراكات حقيقية مع البنوك والمؤسسات الاقتصادية والشركات الكبرى؟ وما العائد المباشر منها على الطلاب؟

ج: تحرص الكلية على بناء شراكات استراتيجية فعّالة مع عدد كبير من البنوك، والمؤسسات الاقتصادية، والشركات الكبرى، وذلك إيمانًا منها بأهمية التكامل بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل.

ونجحت الكلية في إبرام شراكات متعددة ومتنوعة مع جهات محلية ودولية مرموقة، من بينها على سبيل المثال لا الحصر البورصة المصرية، وشركة سيسكو العالمية للشبكات (Cisco)، إلى جانب العديد من المؤسسات المالية والاقتصادية وشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وغيرها من الكيانات الكبرى.

ويتمثل العائد المباشر لهذه الشراكات على الطلاب فيما يلي:

– إتاحة فرص تدريب عملي متميزة داخل البنوك والمؤسسات والشركات الشريكة، بما يسهم في ربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي.

– تنمية المهارات المهنية والتقنية للطلاب من خلال ورش العمل، البرامج التدريبية المتخصصة، والشهادات المهنية المعتمدة.

– تعزيز فرص التوظيف للخريجين عبر قنوات تواصل مباشرة مع جهات التوظيف وسوق العمل.

– إتاحة التعرف المبكر على بيئة العمل الحقيقية ومتطلباتها، بما يساعد الطلاب على تحديد مساراتهم المهنية بوضوح.

– دعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال من خلال الاحتكاك بالتجارب العملية والخبرات المؤسسية.

س: متى يبدأ برنامج العلوم المصرفية بكلية التجارة بجامعة العاصمة، وما أبرز ملامحه وفرصه المهنية لخريجيه؟

ج: بدأ برنامج العلوم المصرفية بكلية التجارة بجامعة العاصمة العمل به فعليًا اعتبارًا من الفصل الدراسي الحالي، حيث تم تشغيل البرنامج وقبول أول دفعة من الطلاب، وذلك في إطار خطة الكلية للتوسع في البرامج المتخصصة التي تواكب احتياجات القطاع المصرفي والمالي.

ويُعد البرنامج أحد البرامج المتميزة بالكلية، حيث يتم تقديمه بالتعاون مع البنك المركزي المصري والمعهد المصرفي المصري، بما يضمن توافق محتواه الأكاديمي والتطبيقي مع المعايير المهنية المعتمدة ومتطلبات سوق العمل المصرفي.

أبرز ملامح برنامج العلوم المصرفية:

1- تصميم برنامج أكاديمي متخصص يركز على العلوم المصرفية والمالية الحديثة.

2- الدمج بين الجوانب النظرية والتطبيقية في مجالات العمل المصرفي.

3- الاستفادة من الخبرات المؤسسية والتدريبية للبنك المركزي المصري والمعهد المصرفي.

4- تأهيل الطلاب على الممارسات المصرفية الحديثة، التحول الرقمي المالي، والشمول المالي.

5- إعداد الخريجين وفقًا لاحتياجات البنوك والمؤسسات المالية.

6- الفرص المهنية لخريجي البرنامج:

يوفر البرنامج لخريجيه فرصًا مهنية متميزة للعمل في:

• البنوك التجارية والاستثمارية.

• المؤسسات المالية والمصرفية.

• شركات الخدمات المالية والتكنولوجيا المالية (FinTech).

• إدارات الائتمان، التمويل، وإدارة المخاطر.

• الجهات الرقابية والمؤسسات الداعمة للقطاع المصرفي.

س: كيف تواكب الكلية رؤية مصر 2030 ومتطلبات التنمية المستدامة من خلال برامجها وأنشطتها؟

ج: تحرص كلية التجارة، على مواءمة برامجها الأكاديمية وأنشطتها التعليمية والمجتمعية مع رؤية مصر 2030، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسية، ويعزز دور الكلية كشريك فاعل في خطط التنمية الوطنية.

ويتجلى ذلك من خلال عدد من المحاور الرئيسية:

– تطوير البرامج الأكاديمية بما يواكب احتياجات الاقتصاد الوطني، مع التركيز على مجالات التحول الرقمي، الشمول المالي، ريادة الأعمال، والحوكمة، بما يسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة لدعم النمو الاقتصادي المستدام.

– تعزيز مفاهيم الاستدامة والمسؤولية المجتمعية داخل المقررات الدراسية، وترسيخ قيم النزاهة، أخلاقيات العمل، وحوكمة المؤسسات.

– دعم الابتكار وريادة الأعمال باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في رؤية مصر 2030، من خلال تشجيع المبادرات الطلابية، والمشروعات التطبيقية، وربط الأفكار الريادية باحتياجات المجتمع.

– الاهتمام ببناء القدرات البشرية وتنمية المهارات العملية والمهنية للطلاب، بما يعزز فرص التوظيف ويحقق مبدأ النمو الشامل.

– تفعيل دور الكلية في خدمة المجتمع وتنمية البيئة من خلال الأنشطة المجتمعية، والتعاون مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، والمشاركة في القضايا الاقتصادية والتنموية ذات الأولوية.

– التحول الرقمي داخل العملية التعليمية باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة، بما يسهم في رفع كفاءة التعليم وتحقيق الاستدامة المؤسسية.

عميد تجارة العاصمة
عميد تجارة العاصمة

س: إلى أي مدى نجحت الكلية في تطبيق التحول الرقمي داخل العملية التعليمية والإدارية؟

ج: حققت الكلية، تقدمًا ملحوظًا في تطبيق التحول الرقمي داخل الجوانب التعليمية والإدارية، وذلك في إطار توجه الدولة نحو بناء مؤسسات تعليمية ذكية ورفع كفاءة الخدمات الجامعية.

وتم تطبيق مجموعة من الأنظمة الرقمية المتكاملة التي أسهمت في تطوير الأداء المؤسسي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للطلاب والعاملين، ومن أبرزها:

– تطبيق نظام ابن الهيثم لإدارة شؤون الطلاب والموظفين، بما يضمن سرعة الإجراءات، دقة البيانات، وسهولة الوصول إلى المعلومات.

– تفعيل نظام الحضور والانصراف للعاملين بما يعزز الانضباط الإداري ويرفع كفاءة إدارة الموارد البشرية.

– تطبيق نظام الغياب والحضور الإلكتروني للطلاب لدعم المواظبة وتحقيق العدالة والشفافية في التقييم.

– إتاحة نظام الكتب الإلكترونية بما يسهم في دعم التعلم الرقمي، وتوفير مصادر تعليمية حديثة ومستدامة.

– تطبيق نظام متابعة الخريجين بهدف تعزيز التواصل مع الخريجين، وقياس مخرجات التعلم، وربط الكلية بسوق العمل.

وقد انعكس تطبيق هذه الأنظمة بشكل مباشر على:

• تحسين جودة العملية التعليمية.

• رفع كفاءة العمل الإداري وتقليل الاعتماد على الإجراءات الورقية.

• تعزيز الشفافية ودقة المتابعة.

• دعم اتخاذ القرار المبني على البيانات.

س: هل تسعى الكلية للحصول على الاعتماد الأكاديمي والجودة؟ وما التحديات التي تواجه هذا الملف؟

ج: تؤكد كلية التجارة وإدارة الأعمال، التزامها الكامل بتطبيق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، وتسعى بخطوات واضحة وثابتة للحصول على الاعتماد، بما يعكس حرصها على تطوير الأداء الأكاديمي والمؤسسي وتحسين مخرجات التعليم.

وقامت الكلية بالتواصل الرسمي مع الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، وتم استقبال زيارة ميدانية في إطار إجراءات الاعتماد، حيث تخضع حاليًا البرامج الدراسية القائمة بمقر الزمالك للتقييم وفقًا لمعايير الهيئة.

وفي هذا الإطار، تعمل الكلية على:

1- مراجعة وتطوير البرامج الأكاديمية بما يتوافق مع معايير الجودة.

2- تعزيز نظم التقويم وقياس مخرجات التعلم.

3- دعم البنية المؤسسية والتنظيمية اللازمة للاعتماد.

4- نشر ثقافة الجودة بين أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب.

وتتمثل الخطة المستقبلية في السعي للحصول على الاعتماد المؤسسي بعد استكمال متطلبات اعتماد البرامج، حيث يتم العمل على هذا الملف بشكل مرحلي ومنهجي.

التحديات التي تواجه ملف الاعتماد:

– تعدد البرامج الأكاديمية وتنوعها، وما يتطلبه ذلك من توحيد وتحديث مستمر للأنظمة واللوائح.

– استيفاء متطلبات البنية التحتية والدعم المؤسسي وفقًا لمعايير الاعتماد.

– الحاجة إلى استمرارية التطوير ومتابعة الأداء لضمان استدامة الجودة.

س: ما أبرز التحديات التي تواجه كلية التجارة بجامعة العاصمة حاليًا؟ وكيف يتم التعامل معها؟

ج: تواجه كلية التجارة بجامعة العاصمة، عددًا من التحديات الطبيعية المصاحبة لمرحلة التطوير والتوسع، إلا أن الكلية تتعامل معها من خلال خطط واضحة وإجراءات عملية تضمن استمرارية الأداء وتحقيق الأهداف الاستراتيجية.

ومن أبرز هذه التحديات:

• مواكبة التغيرات المتسارعة في سوق العمل ومتطلبات الاقتصاد الرقمي، وهو ما يتم التعامل معه من خلال التحديث المستمر للبرامج الدراسية، والتوسع في البرامج المتخصصة، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الاقتصادية والمهنية.

• تحديات الاعتماد الأكاديمي والجودة، حيث تعمل الكلية على استيفاء متطلبات الجودة بخطوات ثابتة، وتطوير البنية المؤسسية، ونشر ثقافة الجودة بين جميع الأطراف.

• التحول الرقمي الكامل للعملية التعليمية والإدارية، ويتم التعامل مع هذا التحدي عبر تطبيق أنظمة رقمية متكاملة، وبناء قدرات الكوادر البشرية على استخدامها بكفاءة.

• الربط الفعّال بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، ويتم معالجته من خلال دعم التدريب العملي، والمشروعات التطبيقية، والتعاون مع جهات سوق العمل.

• تنمية الموارد البشرية من أعضاء هيئة التدريس والعاملين، ويتم التعامل مع ذلك من خلال التدريب المستمر، وتنمية المهارات، وتحفيز الأداء المؤسسي.

• إدارة التوسع في البرامج وأعداد الطلاب بما يحافظ على جودة العملية التعليمية، ويتم ذلك عبر التخطيط المرحلي وتطوير البنية التحتية التعليمية.

س: ما خطتكم لتطوير الكلية خلال السنوات الخمس المقبلة؟

ج: تنطلق خطة كلية التجارة بجامعة العاصمة، للتطوير خلال السنوات الخمس المقبلة من رؤية مستقبلية تهدف إلى تحويل الكلية إلى مؤسسة تعليمية رائدة قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا، من خلال التركيز على الابتكار، والاستدامة، وبناء خريج يمتلك المعرفة والمهارات التي تؤهله للمشاركة الفعالة في الاقتصاد الوطني.

وتقوم هذه الخطة على عدد من المحاور الاستراتيجية، من أبرزها:

أولًا: بناء نموذج تعليمي حديث ومتكامل:

تستهدف الكلية تطوير نموذج تعليمي مرن يعتمد على التعلم التفاعلي، والتعلم القائم على المشروعات، بما يسهم في تنمية التفكير النقدي وريادة الأعمال لدى الطلاب، ويعزز قدرتهم على التطبيق العملي للمعرفة.

ثانيًا: التوسع النوعي في البرامج التعليمية:

تسعى الكلية إلى التوسع في طرح برامج دراسية متخصصة ومتداخلة التخصصات، بما يدعم التنوع الأكاديمي ويستجيب للتغيرات المستقبلية في مجالات الأعمال والاقتصاد، مع الحفاظ على الهوية الأكاديمية لكلية التجارة.

ثالثًا: تعزيز البيئة الداعمة للبحث العلمي والابتكار:

تعمل الكلية على دعم البحث العلمي التطبيقي، وتشجيع المشروعات البحثية التي تخدم قضايا التنمية الاقتصادية والمجتمعية، وربط البحث العلمي بالواقع العملي، بما يعزز دور الكلية كمركز للفكر الاقتصادي والإداري.

رابعًا: تطوير منظومة إعداد وتأهيل الطالب:

تركز الخطة على إعداد الطالب بشكل متكامل، من خلال تنمية المهارات الشخصية والمهنية، ودعم الأنشطة الطلابية، ونشر ثقافة العمل الجماعي والمسؤولية المجتمعية، بما يحقق التوازن بين التأهيل الأكاديمي وبناء الشخصية.

خامسًا: ترسيخ الحوكمة المؤسسية والاستدامة:

تهدف الكلية إلى تطوير نظم الإدارة والحوكمة، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد، بما يضمن استدامة التطوير، ورفع كفاءة الأداء الإداري والأكاديمي على المدى الطويل.

س: ما الرسالة التي تحب توجيهها لطلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور عند اختيار كلية التجارة؟

ج: بصفتي عميد تجارة العاصمة أود أن أؤكد لطلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور أن اختيار كلية التجارة هو استثمار حقيقي في المستقبل، حيث تمثل الكلية بوابة واسعة لمجالات متعددة في سوق العمل، داخل مصر وخارجها، في مجالات الإدارة، والمحاسبة، والاقتصاد، ونظم المعلومات، وريادة الأعمال.

وتحرص كلية التجارة بجامعة العاصمة على تقديم تعليم جامعي يوازن بين الأساس العلمي الرصين والتطبيق العملي، ويهدف إلى إعداد خريج قادر على التفكير والتحليل واتخاذ القرار، وليس مجرد حفظ المعلومات.

كما تعمل كلية التجارة، على تطوير برامجها التعليمية باستمرار، بما يتماشى مع متطلبات الاقتصاد الحديث والتحول الرقمي، ونطمئن أولياء الأمور بأن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء شخصية الطالب، وتنمية مهاراته المهنية والإنسانية، وتوفير بيئة تعليمية داعمة تشجع على الإبداع والابتكار، وتسهم في إعداد خريج مؤهل للمنافسة والنجاح في مساره المهني.

إننا في كلية التجارة لا نعد الطلاب بوظيفة فقط، بل نعمل على إعداد كوادر قادرة على صناعة الفرص وبناء مستقبلها بثقة وكفاءة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *