نرمين الجمل
أوضح الدكتور محمد عبدالمعطي، عميد المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة، أن تمويل الأبحاث العلمية داخل المعهد يعتمد على مزيج من الميزانية الحكومية المخصصة للبحث العلمي، والمنح البحثية المحلية التي تقدمها العديد من الجهات الوطنية الداعمة، وعلى رأسها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا وهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF)، والتي تُعد من أبرز المؤسسات الممولة لمشروعات البحث العلمي في مصر.
تصريحات خاصة لموقع “في الجامعة”
وأضاف عميد المعهد، في تصريحات خاصة لموقع “في الجامعة“، أن هذه الموارد تمثل ركيزة أساسية لدعم منظومة البحث العلمي داخل المعهد، حيث يتم توجيهها إلى تنفيذ مشروعات الأبحاث التطبيقية والدراسات السريرية المتخصصة في مجالات علاج الأورام، بما في ذلك تطوير وسائل تشخيص أكثر دقة، ودراسة آليات مقاومة الخلايا السرطانية للعلاج، فضلًا عن ابتكار بروتوكولات علاجية جديدة تسهم في تحسين معدلات الشفاء وتقليل الأعراض الجانبية للعلاج.
وأشار الدكتور عبدالمعطي إلى، أن المعهد يعمل بشكل متكامل بين الباحثين والأطباء وأقسام المعمل والإكلينيك لتطبيق نتائج الأبحاث على أرض الواقع، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو تحويل المعرفة العلمية إلى حلول علاجية عملية تفيد المرضى وترتقي بمستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم.
المعهد القومي للأورام جامعة القاهرة
اختتم عميد المعهد، تصريحاته بالتأكيد على أن دعم وتمويل البحث العلمي يعد السبيل الحقيقي لتحقيق الاكتفاء البحثي والطبي محليًا، وتعزيز مكانة مصر على خريطة البحث العلمي الإقليمي والدولي، لافتًا إلى أن المعهد يسعى باستمرار إلى توسيع شبكة التعاون البحثي مع الجامعات والمراكز المتخصصة داخل مصر وخارجها، بما يضمن استمرار التقدم العلمي وتحقيق نتائج ملموسة في مكافحة السرطان.
