هدي عبدالرحيم
استغاثت ولية أمر من خلال منشور لها على صفحتها الشخصية “فيسبوك”، بوزارة التربية والتعليم، لتعرض نجلها يوميا للاضطهاد من مدرسة اللواء محمود أحمد محمد مرزوق، العطارين سابقا، مما ترتب عليه أضرار نفسية جسيمة لنجلها.
وقالت ولية الأمر في تعليق لها نشرته على “فيسبوك” مزود بفيديو :” أن الواقعة تعود للعام الماضي بعد أن تعدى معلم بالمدرسة على نجلها وبعدها تقدمت بشكوى رسمية، وقدم المعلم اعتذارًا رسميًا، وتعهد بعدم تكرار ما حدث، وذلك ما دفعها إلى التنازل عن الشكوى حرصًا على مصلحة نجلها واستقراره الدراسي، وتجنبًا لأي مشكلات مستقبلية داخل.

وأضافت ولية الأمر:” الأمور لم تتحسن بعد التنازل، بل بدأت سلسلة من المضايقات المستمرة لها ولنجلها، مؤكدة أنه يتعرض بشكل متكرر لممارسات تسيء إليه نفسيًا، من بينها التشكيك في سلوكه ووصفه بأوصاف غير لائقة، وصلت إلى نعته بأنه “مريض نفسي” و”طفل غير سوي”، وذلك من قبل مدرسة تُدعى اللواء محمود أحمد محمد مرزوق، العطارين سابقًا”.
وأشارت إلى أن نجلها طالب متميز رياضيًا، وشارك في العديد من البطولات الرسمية، وكان آخرها مشاركته في بطولة الجمهورية للسباحة في منافسات الغوص والإنقاذ، إلا أن تلك الإنجازات لم تشفع له من التعرض للإيذاء النفسي داخل المدرسة.

وأضافت أن ما يحدث يتم على مرأى ومسمع من إدارة المدرسة، دون اتخاذ أي إجراءات رادعة، لافتة إلى أن الحالة النفسية لابنها تدهورت بشكل ملحوظ، وأصبح يرفض الذهاب إلى المدرسة خوفًا من تكرار الإساءة، بعد أن فقد الإحساس بالأمان داخلها.
