شهدت الجامعات خلال الفترة الأخيرة إشادة واسعة بعد تطبيق وزارة التعليم العالي، لضوابط جديدة تنظم حفلات التخرج والأنشطة الطلابية، حيث لاحظ الكثير من الطلاب أن مظاهر الرقص التي اعتادوا عليها في بعض الاحتفالات لم تعد موجودة، وسط انقسام في الآراء بين مؤيد ومعارض.
ضوابط تنظيمية جديدة في حفلة التخرج
وكانت قد أصدرت وزارة التعليم العالي تعليمات مشددة بضرورة أن تُقام حفلات التخرج داخل الحرم الجامعي أو المنشآت التابعة له، مع اعتمادها رسميًا من الكلية أو الجهة المختصة، وأن تُشرف عليها لجان من أعضاء هيئة التدريس والإداريين، مع إشراك الطلاب فقط في أدوار مساعدة وتحت إشراف مباشر.
كما نصّت الضوابط على أن لا يجوز للطلاب الرقص أثناء تسلّم شهادات التخرج أو خلال الفعاليات الرسمية، باعتبار ذلك خروجًا عن القيم والتقاليد الجامعية، وأكدت الوزارة أن أي عضو هيئة تدريس أو إداري يشارك في فعاليات غير معتمدة أو مخالفة يعد مخالفًا للوائح.
غياب الرقص في حفلات التخرج يثير الجدل
غياب مشاهد الرقص عن حفلات التخرج هذا العام أثار ردود فعل متباينة، فهناك من رأى أن هذه الخطوة ضرورية لضبط الصورة العامة للجامعة والحفاظ على هيبتها، فيما اعتبر آخرون أن هذه المظاهر جزء من فرحة الطلاب ولا ينبغي التضييق عليها.
في المقابل، أوضح مسؤولون بالتعليم العالي أن الوزارة لم تُلغِ حفلات التخرج نفسها، بل وضعت فقط قواعد تضمن أن تكون الاحتفالات “تليق بمكانة الخريج وبما يتماشى مع الذوق العام”، بينما يرى مؤيدو القرار أن الضوابط الجديدة تحافظ على القيم الجامعية وتمنع أي تجاوزات قد تسيء للمؤسسات التعليمية، يؤكد معارضوها أن تقييد أشكال التعبير عن الفرح، وعلى رأسها الرقص، قد يفقد الطلاب إحدى أهم لحظات الاحتفال بإنجازهم الدراسي.
