نرمين الجمل
نشر طالب بجامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، تحت رعاية الدكتور طارق عبدالملاك رئيس جامعة القاهرة التكنولوجية، بحثاً علمياً حول “الأجهزة التقويمية، ودورها في تحسين المشي وعلاج التشوهات في الشلل الدماغي التشنجي” بمجلة the OP edge الأمريكية
جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية
أعرب الدكتور طارق عبدالملاك رئيس جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، عن فخره بما قدمه الباحث من تكامل بين الأجهزة التقويمية والعلاجات الأخرى مثل العلاج الطبيعي، حقن البوتوكس، والتدخلات الجراحية.
أشار رئيس جامعة القاهرة التكنولوجية إلى، أن البحث سيساهم في تحسين قدرة الأطفال المصابين بالشلل الدماغي على الحركة والاستقلالية، مما يخفف العبء على الأسرة والمجتمع.

يركز البحث، على تصنيف أنماط المشي الشائعة لدى الأطفال المصابين بالشلل الدماغي التشنجي (Spastic Cerebral Palsy)، سواء في حالات الشلل النصفي أو الثنائي، مع توضيح العلاقة بين كل نمط مشي والتدخل التقويمي المناسب.
ويناقش أيضاً دور أجهزة التقويم (AFOs) المختلفة في تحسين كفاءة المشي، تقليل استهلاك الطاقة، والحد من تطور التشوهات العضلية الهيكلية، اعتمادًا على التحليل الحركي للمشي والمفاهيم البيوميكانيكية الحديثة.
يستهدف البحث، تقليل التكاليف الصحية طويلة المدى المرتبطة بالمضاعفات الجراحية أو الإعاقة الحركية، ومساعدة أخصائي الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية (Orthotist &Prosthetist)
اختيار الجهاز الأنسب لكل حالة، مع تقليل الحاجة إلى التدخلات الجراحية غير الضرورية من خلال التدخل التقويمي المبكر.
ويساهم البحث، في دمج الأطفال ذوي الإعاقة بشكل أفضل في المجتمع والتعليم ودعم مفهوم التأهيل المستدام من خلال استخدام حلول تقويمية فعالة وقابلة للتطوير.

لينك الورقة البحثية ولينك مجلةthe OP edge الأمريكية
موقع “في الجامعة” يطلق مبادرة للتعريف بالبحث العلمي في مصر والمعاهد البحثية المتخصصة
جاء ذلك في إطار إطلاق موقع “في الجامعة” مبادرة للتعريف بالبحث العلمي في مصر والمعاهد البحثية المتخصصة.
تستهدف المبادرة، الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي وجميع المعاهد البحثية التابعة لوزارة الزراعة أو غيرها إلى الجمهور ولفئة كبيرة من الطلاب والخريجين المهتمين بالبحث العلمي والابتكار.

تأتي هذه المبادرة، في إطار جهود الموقع لتعزيز وعي المجتمع المصري، والطلاب والخريجين بأهمية البحث العلمي، وتتلخص أهداف المبادرة في التالي:
– الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي والمعاهد البحثية إلى الطلاب والخريجين والمهتمين بالابتكار.
– خلق جسر تواصل بين الباحثين والمجتمع الأكاديمي وبين الشباب للاشتراك في الأنشطة البحثية.
– سد الفجوة بين المؤسسات البحثية والجمهور.
– تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة البحث العلمي ودوره في دعم التنمية.
– تُسهِم في تشجيع الشباب على الانخراط في المجال البحثي.
– تفتح المبادرة الباب أمام تعزيز التعاون بين الجامعات والمعاهد البحثية، بما يعزز ثقافة الابتكار.
