نوران عسكورة
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن المركز القومي للبحوث حصد المركز الأول في مؤشر سيماجو للمراكز والمعاهد البحثية، وذلك للعام الرابع على التوالي، على مستوى مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك في إنجاز جديد يعكس ريادة البحث العلمي المصري.
وفي كلمته أكد د ممدوح معوض رئيس المركز القومي للبحوث أن هذا التقدم المستمر يعكس الجهود المؤسسية المبذولة داخل المركز القومي للبحوث، ودوره المحوري في دعم منظومة البحث العلمي، وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا في مجال البحث والابتكار.
وتُعد مؤسسة سيماجو (SCImago) الجهة المحررة لهذا التصنيف الأكاديمي الدولي، وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومؤسسة إلسيفير (Elsevier)، ويهدف التصنيف إلى خلق بيئة تنافسية بين المراكز والمعاهد البحثية، بما يسهم في رفع جودة الأبحاث العلمية، وتعزيز التعاون البحثي بين المؤسسات المصرية ونظيراتها في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ويعتمد تصنيف سيماجو على ثلاثة محاور رئيسية للتقييم، يأتي في مقدمتها الإنتاج البحثي للمؤسسة، والذي يشمل عدد الأبحاث الدولية المنشورة، ومدى تميزها، ومعدلات الاستشهاد بها، وقيمتها العلمية.
بينما يركز المحور الثاني على الابتكار، بما يعكس المردود الاقتصادي للبحث العلمي، في حين يتناول المحور الثالث الخدمات المجتمعية ومدى تأثير المؤسسة البحثية في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة.

وجاء ذلك في إطار إطلاق موقع “في الجامعة” مبادرة للتعريف بالبحث العلمي في مصر والمعاهد البحثية المتخصصة، وتستهدف المبادرة الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي وجميع المعاهد البحثية التابعة لوزارة الزراعة أو غيرها إلى الجمهور ولفئة كبيرة من الطلاب والخريجين المهتمين بالبحث العلمي والابتكار.
تأتي هذه المبادرة، في إطار جهود الموقع لتعزيز وعي المجتمع المصري، والطلاب والخريجين بأهمية البحث العلمي، وتتلخص أهداف المبادرة في التالي:
- الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي والمعاهد البحثية إلى الطلاب والخريجين والمهتمين بالابتكار.
- خلق جسر تواصل بين الباحثين والمجتمع الأكاديمي وبين الشباب للاشتراك في الأنشطة البحثية.
- سد الفجوة بين المؤسسات البحثية والجمهور
- تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة البحث العلمي ودوره في دعم التنمية
- تُسهِم في تشجيع الشباب على الانخراط في المجال البحثي
- تفتح المبادرة الباب أمام تعزيز التعاون بين الجامعات والمعاهد البحثية، بما يعزز ثقافة الابتكار
