البحث العلمي

مبادرة “في الجامعة” البحثية.. ابتكارات وطنية لدعم التنمية المستدامة في مؤتمر المركز القومي للبحوث

WhatsApp Image 2025 12 28 at 2.58.46 PM 1 المركز القومي للبحوث مبادرة "في الجامعة" البحثية.. ابتكارات وطنية لدعم التنمية المستدامة في مؤتمر المركز القومي للبحوث موقع في الجامعة
المركز القومي للبحوث يطلق مؤتمره السابع لتحقيق التنمية المستدامة

سوزان الجمال

افتتح معهد بحوث الصناعات الكيماوية بالمركز القومي للبحوث، مؤتمره العلمي السابع تحت عنوان: «الابتكار في الصناعات الكيماوية منتجات قومية من أجل تنمية مستدامة»، وذلك برعاية الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبإشراف الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث، والدكتورة جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.

أكدت الدكتورة جوسلين صليب نائب رئيس المؤتمر ووكيل معهد بحوث الصناعات الكيماوية، أن المعهد من خلال أقسامه العشرة، يعمل بشكل مستمر على ربط الصناعة بالبحوث العلمية، بما يتماشى مع خطة الدولة للتنمية المستدامة 2030.

المركز القومي للبحوث يطلق مؤتمره السابع لتحقيق التنمية المستدامة

وأشارت إلى وجود توجه واضح لدى غالبية أعضاء المعهد نحو توطين الصناعات الكيماوية المختلفة، وبناء جسر متكامل بين البحث العلمي والصناعات الكيماوية الوطنية، مؤكدة أن انعقاد هذا المؤتمر يعد دليلًا عمليًا على هذا التوجه.

وقال الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث، إن المؤتمر يجسد رؤية المركز في تحويل المعارف العلمية إلى قيمة اقتصادية حقيقية وقيمة مضافة، ويبرز الدور الحيوي الذي يقوم به المركز باعتباره أحد أذرع الدولة الداعمة للبحث العلمي وتوطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي، وذلك في إطار استراتيجية الدولة للتنمية المستدامة 2030.

وتابع أن المركز القومي للبحوث يولي اهتمامًا كبيرًا بالبحوث التطبيقية ذات العائد المجتمعي والاقتصادي، لا سيما في مجالات الصناعات الكيماوية والطاقة الجديدة والمتجددة، لما لها من تأثير مباشر في دعم الصناعات الوطنية، وخفض الاعتماد على الواردات، والاستفادة من المخلفات الزراعية والصناعية، بما يحقق البعدين البيئي والاقتصادي.

مؤتمر المركز القومي للبحوث يدعم توطين الصناعة

وأشاد الدكتور سيد مشعل، وزير الإنتاج الحربي، في كلمته بأهمية البحث العلمي، مؤكدًا أنه يمثل بؤرة الفكر والعطاء في الدولة، موضحًا أن غياب الفكر القابل للتطبيق يحول دون تحقيق التقدم والنمو، وأشار إلى الدور التاريخي للبحث العلمي في التصدي للعديد من القضايا الصحية، مستشهدًا بتجربة مكافحة مرض البلهارسيا، معربًا عن أمله في أن يخرج المؤتمر بتوصيات قابلة للتطبيق على أرض الواقع.

كما أوضح الدكتور شريف الجبلي، رئيس غرفة الصناعات الكيماوية، أن الغرفة تضم عددًا من الشعب المتخصصة، من بينها صناعات البلاستيك والزجاج، والمنظفات، وتدوير المخلفات، والورق والكرتون، والبويات والدهانات. وأضاف أن صادرات هذه الصناعات تصل إلى نحو ثلاثة مليارات دولار سنويًا، وأن الغرفة تشرف على ما يقرب من ثلاثة وعشرين ألف منشأة صناعية تعمل في مجال الصناعات الكيماوية.

وأكد الدكتور الجبلي أن هناك مجالات متعددة ومفتوحة أمام صناعة الكيماويات في مصر، تتطلب مزيدًا من الاهتمام والدراسة، مشيرًا إلى الأهمية الاستراتيجية لخامات الفوسفات، والرمال البيضاء، والرمال السوداء، لما تمثله من قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، كما أشار إلى توقيع بروتوكول تعاون بين غرفة الصناعات الكيماوية والمركز القومي للبحوث، معربًا عن تطلعه إلى تحويل هذا البروتوكول إلى تطبيقات عملية تسهم في توطين الصناعات الكيماوية الوطنية.

مبادرة في الجامعة البحثية

وجاء ذلك في إطار إطلاق موقع “في الجامعة” مبادرة للتعريف بالبحث العلمي في مصر والمعاهد البحثية المتخصصة، وتستهدف المبادرة الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي وجميع المعاهد البحثية التابعة لوزارة الزراعة أو غيرها إلى الجمهور ولفئة كبيرة من الطلاب والخريجين المهتمين بالبحث العلمي والابتكار.

تأتي هذه المبادرة، في إطار جهود الموقع لتعزيز وعي المجتمع المصري، والطلاب والخريجين بأهمية البحث العلمي، وتتلخص أهداف المبادرة في التالي:

_ الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي والمعاهد البحثية إلى الطلاب والخريجين والمهتمين بالابتكار.

– خلق جسر تواصل بين الباحثين والمجتمع الأكاديمي وبين الشباب للاشتراك في الأنشطة البحثية.

_ سد الفجوة بين المؤسسات البحثية والجمهور.

_ تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة البحث العلمي ودوره في دعم التنمية.

_ تُسهِم في تشجيع الشباب على الانخراط في المجال البحثي.

_ تفتح المبادرة الباب أمام تعزيز التعاون بين الجامعات والمعاهد البحثية، بما يعزز ثقافة الابتكار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *