البحث العلمي

مبادرة في الجامعة البحثية.. معهد بحوث الموارد المائية يُعد دراسة لحماية مشروع «ساوث ميد» بالضبعة من أخطار السيول

IMG 0220 معهد مبادرة في الجامعة البحثية.. معهد بحوث الموارد المائية يُعد دراسة لحماية مشروع «ساوث ميد» بالضبعة من أخطار السيول موقع في الجامعة
نوران عسكورة

 يُعد معهد بحوث الموارد المائية دراسة حماية مشروع “ساوث ميد” (Southmed) بالضبعة من أخطار السيول، وذلك استنادًا إلى الدور الريادي للمعهد في إدارة وتنمية الموارد المائية والحماية من أخطار السيول، وبالإشارة إلى توجيهات الدكتورة دعاء أمين.

وتأتي هذه الدراسة تجسيدًا لخبرات المعهد المتراكمة وتتويجًا لدوره الريادي في حماية الاستثمارات الوطنية الكبرى، حيث يسخر المعهد كافة إمكاناته وفرق عمله لضمان إعداد دراسة فنية رفيعة المستوى وفق أعلى معايير الاستدامة والكفاءة، دعمًا لمنظومة التنمية الشاملة بالمنطقة في الفترة من 6/12 حتى 9/12/2025.

IMG 0221 معهد مبادرة في الجامعة البحثية.. معهد بحوث الموارد المائية يُعد دراسة لحماية مشروع «ساوث ميد» بالضبعة من أخطار السيول موقع في الجامعة

وجاء ذلك في إطار إطلاق موقع “في الجامعة” مبادرة للتعريف بالبحث العلمي في مصر والمعاهد البحثية المتخصصة، وتستهدف المبادرة الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي وجميع المعاهد البحثية التابعة لوزارة الزراعة أو غيرها إلى الجمهور ولفئة كبيرة من الطلاب والخريجين المهتمين بالبحث العلمي والابتكار.

تأتي هذه المبادرة، في إطار جهود الموقع لتعزيز وعي المجتمع المصري، والطلاب والخريجين بأهمية البحث العلمي، وتتلخص أهداف المبادرة في التالي:

  • الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي والمعاهد البحثية إلى الطلاب والخريجين والمهتمين بالابتكار.
  • خلق جسر تواصل بين الباحثين والمجتمع الأكاديمي وبين الشباب للاشتراك في الأنشطة البحثية.
  • سد الفجوة بين المؤسسات البحثية والجمهور
  • تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة البحث العلمي ودوره في دعم التنمية
  • تُسهِم في تشجيع الشباب على الانخراط في المجال البحثي
  • تفتح المبادرة الباب أمام تعزيز التعاون بين الجامعات والمعاهد البحثية، بما يعزز ثقافة الابتكار

IMG 0219 معهد مبادرة في الجامعة البحثية.. معهد بحوث الموارد المائية يُعد دراسة لحماية مشروع «ساوث ميد» بالضبعة من أخطار السيول موقع في الجامعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *