حقق طلاب مدرسة الضبعة النووية إنجازًا علميًا جديدًا لمحافظة مطروح، وذلك بحصد المراكز الأولى في التصفيات النهائية للمعرض العلمي ISEF على مستوى الجمهورية، في خطوة تؤكد ريادة التعليم الفني والتكنولوجي بالمحافظة.
مدرسة الضبعة النووية تحقق إنجازًا علميًا
وجاء هذا الإنجاز تحت رعاية نادية فتحي عباس، وكيل وزارة التربية والتعليم بمطروح، وبإشراف مباشر ومتميز من مركز التطوير التكنولوجي بمطروح، في إطار دعم المواهب العلمية ورعاية المبتكرين من أبناء المحافظة.

وأسفرت المنافسات، التي شهدت مشاركة نخبة من مدارس الجمهورية، عن حصول طلاب مدرسة الضبعة النووية على ثلاثة مراكز أولى على مستوى الجمهورية، إلى جانب مركز ثانٍ ومركز ثالث، في حصيلة تعكس حجم الجهد المبذول والعمل المنظم والدعم الفني المتكامل.

وتوّج هذا التفوق باختيار مشروع واحد ضمن أفضل خمسة مشروعات فقط على مستوى الجمهورية لتمثيل مصر دوليًا، بدعم من مكتبة الإسكندرية، حيث تأهل الطالبان أحمد عبدالخالق ويوسف عماد للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمنافسة في الحدث العلمي الأضخم عالميًا.
وجاءت قائمة الطلاب الفائزين على النحو التالي:
المركز الأول (وتأهل لأمريكا): أحمد عبدالخالق، يوسف عماد.
المركز الأول: عمر وليد، محمد أحمد.
المركز الأول: مصطفى نشأت، عاصم محمد رمضان.
المركز الثاني: محمد ياسر، أحمد حازم.
المركز الثالث: إبراهيم أسامة، يوسف أحمد.
وفي سياق متصل، تم اختيار الدكتور هاني حسني كأفضل منسق لمعرض “أيسف” على مستوى الجمهورية، تقديرًا لجهوده الإدارية والفنية في تنظيم وإدارة المشاركة، بما يعكس كفاءة منظومة العمل التعليمية بمطروح.

كما توجهت المديرية، ممثلة في إدارة مركز التطوير التكنولوجي، بخالص الشكر والتقدير للجنة الإشراف والتحكيم من أساتذة جامعة مطروح، إلى جانب فريق العمل الميداني والإداري، الذين كان لهم دور بارز في توجيه الطلاب ودعمهم فنيًا ولوجستيًا حتى تحقيق هذا الفوز.
ويؤكد هذا الإنجاز أن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تضافر الجهود والتخطيط الواعي والتنظيم المحكم، بما يعزز مكانة مطروح على خريطة التميز العلمي محليًا ودوليًا، ويمثل نموذجًا مشرفًا لأبناء المحافظة في المحافل الدولية.
