حسم المنتخب الوطني تأهله رسميًا إلى كأس العالم 2026 بعد فوز مستحق على منتخب جيبوتي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم ضمن الجولة التاسعة من التصفيات الإفريقية، بهذا الانتصار، واصل الفراعنة عروضهم القوية تحت قيادة المدير الفني حسام حسن، ليؤكدوا جدارتهم بالوصول إلى المونديال بعد مشوار ناجح ومستوى ثابت.
تحليل أداء المنتخب بعد الفوز على جيبوتي
وفي تحليل فني للمباراة، قال الدكتور السيد رفاعي المدرس المساعد بقسم الإدارة الرياضية بكلية علوم الرياضة بجامعة سوهاج، لموقع “في الجامعة” إن المنتخب المصري قدّم أداءً متوازنًا جمع بين القوة البدنية والانضباط التكتيكي، مؤكدًا أن «اللاعبين أظهروا روحًا قتالية متجددة منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية».

وأضاف “رفاعي” أن المنتخب نجح في الحفاظ على النسق البدني المرتفع طوال شوطي اللقاء، مع تنويع الهجمات بين الأطراف والعمق، وهو ما أربك دفاع جيبوتي وفتح المساحات أمام المهاجمين. مشيرًا إلى أن الخبرة الدولية للاعبين والتنظيم الدفاعي الصارم كانا من أبرز عوامل الحسم في المباراة.

تأهيل المنتخب المصري لكأس العالم
وأشار إلى أن الروح القتالية التي بثّها المدير الفني حسام حسن في صفوف المنتخب كانت واضحة، خاصة في التركيز على استغلال الفرص وعدم الاستهانة بالمنافس، مضيفًا أن الفوز لم يكن مجرد نتيجة رقمية بل تأكيد على استعادة المنتخب لهويته وشخصيته في الملعب.

وأوضح الدكتور السيد رفاعي أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من العمل على رفع معدلات اللياقة البدنية لتواكب نسق المنتخبات العالمية، إلى جانب تعزيز التجانس بين خطوط الفريق، خاصة بين الوسط والهجوم، لتحقيق فاعلية هجومية أكبر أمام الخصوم الأقوى.
كأس العالم لكورة القدم
وأكد استاذ علوم الرياضة أن من أبرز إيجابيات اللقاء الالتزام التكتيكي والانضباط داخل الملعب، مع ظهور بعض اللاعبين بمستوى لافت يؤكد أن المنتخب يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق في المرحلة المقبلة.

واختتم تحليله بالتأكيد على أن الروح التي أعادها حسام حسن للمنتخب تمثل أهم مكسب في الفترة الحالية، قائلًا: “المنتخب يسير على الطريق الصحيح، لكن التحدي الحقيقي يبدأ من الآن، فالمونديال يتطلب جاهزية كاملة بدنيًا وتكتيكيًا وفنيًا ليظهر الفراعنة بصورة تليق باسم مصر وتاريخها الكروي.”
