روعه السيد
وجّه نقيب الصحفيين تحية تقدير لجهود الصحفيين في كشف تفاصيل واقعة الاعتداء الصادمة بإحدى مدارس اللغات بمدينة العبور، مؤكدًا أن التغطيات المهنية المسؤولة ساهمت في دفع الجهات المختصة للتحقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة، وشدد على أن الصحافة التي تكشف الخلل هي نفسها التي تمتلك الحس الإنساني ولا تُجرح الضحايا خلال التغطية.
نداء عاجل لحماية خصوصية الأطفال المعتدى عليهم
كما وجّه النقيب نداءً جديدًا للزميلات والزملاء في جميع المؤسسات الصحفية بعدم نشر أو تداول أي صور أو بيانات شخصية تتعلق بالأطفال ضحايا الحادث، استجابة لمناشدة أهالي الأطفال، وأوضح أن التزام الصحفيين بهذا النداء يعكس احترامهم للقانون وأخلاقيات المهنة، ويؤكد دور الصحافة في حماية المجتمع وليس الإضرار بأضعف فئاته.
التزام أخلاقي ومهني: احترام ميثاق الشرف الصحفي
قال نقيب الصحفيين إن حماية كرامة الأطفال وصون خصوصيتهم واجب قانوني وأخلاقي، وإن ميثاق الشرف الصحفي ينص بوضوح على عدم نشر هوية ضحايا الاعتداء من القُصّر تحت أي ظرف، حفاظًا على سلامتهم النفسية والاجتماعية، وأضاف أن نشر أي معلومات أو صور قد تكشف هوية الأطفال قد يعرضهم للوصم الاجتماعي ويؤذيهم نفسيًا، مؤكدًا أن “سلامة الأطفال النفسية تأتي أولًا”.
دعوة لكل الصحفيين لحجب هوية الضحايا القُصّر
طالب النقيب كل الصحفيين وأصحاب الأقلام والمسؤولين التحريريين في الصحف والمواقع بالامتناع عن نشر أسماء أو صور أو أي تفاصيل قد تشير إلى هوية الأطفال، بما في ذلك الصف الدراسي أو معلومات تخص الأسرة، وأكد أن نشر هوية الضحايا يضع الأطفال تحت ضغط اجتماعي ونفسي كبير، لا يستطيعون تحمله في هذا العمر.
دور الصحافة المسؤول في معالجة قضايا الأطفال
أشاد النقيب بالتغطيات الصحفية المسؤولة التي تتناول القضايا الحساسة دون الإضرار بالطرف الأضعف، داعيًا إلى تقديم محتوى يرفع الوعي المجتمعي دون الكشف عن هوية الضحايا أو تعريضهم لخطر حقيقي، وقال إن حماية الطفولة ليست مجرد مسؤولية مهنية بل “رسالة إنسانية تتسق مع قيم الصحافة ودورها في المجتمع”.
التأكيد على ضوابط ميثاق الشرف الصحفي والتغطية الآمنة
جدّد نقيب الصحفيين مطالبته للصحفيين بالالتزام بضوابط ميثاق الشرف، خاصة في القضايا التي تتعلق بالأطفال، سواء كانوا ضحايا أو متهمين، وأكد أن الصحافة الحقيقية تقف دائمًا في صف الضعفاء وتحافظ على حقوقهم، وأن حماية الأطفال وخصوصيتهم هي “حماية للمستقبل”.
