وزير التعليم العالي يوجه بانتظام أعضاء هيئة التدريس بالجامعات.. أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، أهمية انتظام العملية التعليمية من اليوم الأول للدراسة، والتزام أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالتواجد في الحرم الجامعي بمختلف الجامعات والمعاهد، مع سرعة إعلان الجداول الدراسية، والاستعداد لاستقبال نحو 4 ملايين طالب وطالبة بمختلف مؤسسات التعليم العالي خلال العام الجامعي الجديد.
ووجه الدكتور عبدالعزيز قنصوة بتنفيذ خطط الأنشطة الطلابية الرياضية والفنية والثقافية والاجتماعية، ودعم الطلاب أصحاب المواهب والنوابغ والمبتكرين، مؤكدًا أهمية تهيئة بيئة جامعية محفزة على الإبداع والابتكار وريادة الأعمال، وتشجيع الطلاب على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى تطبيقات ومنتجات وحلول قابلة للتنفيذ، بما يسهم في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
وزير التعليم العالي يوجه بانتظام أعضاء هيئة التدريس بالجامعات
كما أكد الوزير أهمية تعزيز منظومة الابتكار في الجامعات، وتشجيع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على المشاركة في المشروعات والمسابقات الابتكارية، ودعم الحاضنات ومراكز الابتكار والتكنولوجيا، وربط الابتكارات باحتياجات المجتمع والقطاعات الإنتاجية والخدمية، بما يعزز دور الجامعات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة مواصلة جهود تدويل التعليم العالي، من خلال توسيع الشراكات الأكاديمية والبحثية مع الجامعات والمؤسسات الدولية، والتوسع في البرامج والتخصصات المشتركة والدرجات العلمية المزدوجة، وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بما يعزز القدرة التنافسية للجامعات المصرية، ويدعم حضورها على المستويين الإقليمي والدولي، ويسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي.
كما شدد الوزير على أهمية تكثيف الندوات والأنشطة التوعوية والثقافية، وتعزيز قيم الانتماء لدى الطلاب، ومواجهة الأفكار غير السوية والمتطرفة التي تستهدف ثوابت المجتمع، فضلًا عن تنظيم الزيارات الميدانية للمشروعات القومية؛ لتعريف الطلاب بحجم المشروعات الجاري تنفيذها في مختلف القطاعات، وربط ما يتلقونه من معارف ومهارات بالواقع العملي واحتياجات المجتمع.
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أهمية تفعيل دور الجامعات في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتوسيع نطاق التعاون مع مؤسسات المجتمع والقطاع الخاص، بما يعزز الاستفادة من الإمكانات والخبرات الجامعية، ويدعم جهود التنمية المستدامة.

وصرح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، بأن الجامعات والمعاهد استعدت للعام الجامعي الجديد من خلال الانتهاء من أعمال الصيانة وتجهيز المدرجات والقاعات الدراسية والمعامل والمدن الجامعية، ومواصلة تطوير المستشفيات الجامعية، ومراجعة اعتبارات الصحة والسلامة المهنية بمختلف المنشآت الجامعية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الجامعات تواصل تطوير برامجها الأكاديمية وربطها باحتياجات سوق العمل، والتوسع في البرامج البينية والتخصصات الحديثة، وتعظيم الاستفادة من مراكز التطوير المهني؛ لتمكين الطلاب من اكتساب المهارات والخبرات العملية اللازمة، وتيسير انتقالهم من الجامعة إلى سوق العمل.
وأشار الدكتور عادل عبدالغفار إلى استمرار جهود التحول الرقمي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير العملية التعليمية والخدمات المقدمة للطلاب، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحسين جودة الخدمات الجامعية.

