أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة نجحت في سدّ عجز المعلمين في المواد الأساسية بنسبة تجاوزت 33%، وذلك بعد تطبيق خطة إطالة مدة العام الدراسي بما يحقق التوازن بين عدد الحصص الأسبوعية وجودة العملية التعليمية.
زيادة مدة العام الدراسي
وقال وزير التربية والتعليم، خلال كلمته في المؤتمر الدولي الثالث للسكان والصحة والتنمية البشرية، إن العام الدراسي في مصر كان يُعدّ من أقصر الأعوام عالميًا، إذ لم تتجاوز مدته 116 يومًا فقط في السنة، موضحًا أن الوزارة عملت على زيادتها لتصل الآن إلى 173 يومًا، وهو ما يُعدّ نقلة كبيرة في عدد أيام الدراسة الفعلية.
وأضاف الوزير أن مصر ما زالت تسعى للوصول إلى المعدلات الدولية، مشيرًا إلى أن العام الدراسي في عدد من الدول المتقدمة يمتد إلى 185 يومًا، مؤكدًا:”إن شاء الله العام القادم سنجعل العام الدراسي في مصر يتجاوز الـ185 يومًا”.
حل أزمة عجز المعلمين
وأوضح الدكتور عبد اللطيف أن إطالة العام الدراسي أسهمت في تقليل عدد الحصص الأسبوعية لكل معلم، مما مكّن الوزارة من إعادة توزيع الجهود البشرية وسدّ العجز في المواد الأساسية بنسبة 33%، مؤكدًا أنه لم يعد هناك نقص مؤثر في كوادر التدريس بالمدارس الحكومية.
جاءت تصريحات وزير التعليم خلال فعاليات المؤتمر العالمي الثالث للسكان والصحة والتنمية البشرية 2025، الذي أطلقه الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم، تحت شعار: «تمكين الأفراد.. تعزيز التقدم.. إتاحة الفرص».
