طلاب

نهلة الصعيدي: الوافدون سفراء الأزهر وجسور للتواصل بين الشعوب

IMG 20251112 WA0027 سفراء نهلة الصعيدي: الوافدون سفراء الأزهر وجسور للتواصل بين الشعوب موقع في الجامعة

أكدت الدكتورة نهلة الصعيدي، رئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، أن الوافدين هم سفراء الأزهر وجسور للتواصل بين الشعوب، مشيرة إلى أن الأزهر الشريف يواصل دمج التعليم الشرعي بالمعرفة الرقمية لخدمة أبنائه من مختلف القارات.

الأزهر الشريف

وألقت الدكتورة نهلة الصعيدي كلمة مؤثرة خلال خلال احتفالية الأزهر الشريف بتخريج دفعة جديدة من الطلاب الوافدين لعام 2025م، الذي أقيمة بقاعة الأندلس بمركز الأزهر للمؤتمرات، بحضور فضيلة الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف، وفضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، وفضيلة الأستاذ الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد الجندي أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، إلى جانب عدد من السفراء وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس.

 الوافدون سفراء الأزهر وجسور للتواصل بين الشعوب

وأكدت الصعيدي أن الأزهر الشريف، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، أولى الطلاب الوافدين اهتمامًا خاصًّا باعتبارهم قوة ناعمة ورسالة عالمية للأزهر، مشيرة إلى أن الأزهر ظل عبر تاريخه الطويل منارةً للعلم والوسطية وموئلًا للطلاب من شتى بقاع الأرض.

وأوضحت أن الأزهر فتح أبوابه منذ أكثر من ألف عام أمام طلاب العلم من مختلف الجنسيات واللغات والثقافات، فصار نموذجًا فريدًا للتعايش الإنساني والوحدة الروحية، حيث تذوب الفوارق في محراب العلم، وتتوحد القلوب على المحبة والإخاء، مؤكدة أن هذا التنوع هو سرّ تميز الأزهر وخلوده.

وأضافت أن الأزهر الشريف عمل في السنوات الأخيرة على تطوير البرامج التعليمية والرعاية المقدمة للوافدين، من خلال مراكز متخصصة لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وبرامج تدريبية قيادية ودعوية، إلى جانب إطلاق منصات رقمية ومشروعات ذكية تتيح للطلاب متابعة دراستهم من أي مكان في العالم.

وأشادت الصعيدي بما قدمه الوافدون خلال دراستهم من نماذج مشرقة في الجد والاجتهاد والالتزام، مؤكدة أن رحلتهم لم تكن طريقًا مفروشًا بالورود، بل مليئة بالتحديات التي تغلبوا عليها بالصبر والعزيمة، حتى استحقوا هذا اليوم المشهود الذي يُتوج سنواتٍ من السعي والمثابرة في طلب العلم وخدمة الرسالة.

وأشارت إلى أن هذه الجهود تنطلق من رؤية أزهرية عميقة تؤمن بأن رسالة الأزهر لا تتوقف عند حدود الوطن، بل تمتد لتشمل العالم كله، مشيدة بما حققه الطلاب الوافدون من إنجازات علمية وفكرية وبحثية متميزة في مجالات متعددة، منها قضايا البيئة والمناخ، وتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في خدمة التعليم والقيم الإنسانية.

واختتمت كلمتها بتهنئة الخريجين والخريجات على ما حققوه من نجاح وتميّز، مؤكدة أن شهادة الأزهر ليست ورقةً فحسب، بل وسام شرف ومسؤولية، داعية أبناء الأزهر إلى أن يكونوا دعاةً للسلام والتسامح، وسفراء للنور والعلم في أوطانهم، يحملون رسالة الأزهر في الاعتدال والعقل والرحمة والعمل الصادق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *