طرح الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، مقترحًا لإعادة النظر في سن التقاعد، داعيًا إلى بحث إمكانية رفع سن المعاش إلى 65 أو 70 عامًا، أو السماح باستمرار الموظف في العمل بعد سن الستين وفقًا لحالته الصحية وقدرته على أداء مهامه.
وجاءت تصريحات حسام موافي خلال برنامجه «ربي زدني علمًا» المذاع على قناة «صدى البلد»، حيث طالب بإعادة النظر في السن الحالية للتقاعد، معتبرًا أن بلوغ الموظف سن الستين لا يعني بالضرورة انتهاء قدرته على العمل أو الاستفادة من خبراته.
حسام موافي يطالب برفع سن التقاعد إلى 70 عامًا
وقال موافي إن اختلاف الظروف الحالية عن السنوات الماضية، إلى جانب تطور الطب وارتفاع متوسط الأعمار، يستدعي – من وجهة نظره – إعادة التفكير في سن الخروج على المعاش.

حسام موافي يقترح الكشف الطبي بدلًا من تحديد سن ثابت
ومن بين المقترحات التي طرحها أستاذ الحالات الحرجة، أن يخضع الموظف عند بلوغه سن الستين لكشف طبي، على أن يتم تحديد مدى قدرته على الاستمرار في العمل وفقًا لحالته الصحية، بدلًا من الاعتماد على عامل السن وحده.
واستشهد موافي بوجود أطباء يواصلون العمل في أعمار متقدمة، مشيرًا إلى أن بعض الأطباء يتجاوزون 80 و85 عامًا ويستمرون في ممارسة عملهم، معتبرًا أن الخبرة والكفاءة قد تستمران لدى بعض الأشخاص رغم التقدم في العمر.
ولا يعني مقترح حسام موافي صدور قرار برفع سن المعاش إلى 70 عامًا، إذ لم يصدر قرار حكومي بهذا الشأن، ولا يزال الأمر في إطار المقترح الذي طرحه خلال برنامجه.

وبحسب الإطار القانوني الحالي، يبلغ سن الشيخوخة 60 عامًا، مع وجود خطة لرفعه تدريجيًا وفقًا لقانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات، وصولًا إلى 65 عامًا اعتبارًا من أول يوليو 2040.
وبالتالي، فإن الحديث عن رفع سن المعاش إلى 70 عامًا أو ربط الاستمرار في العمل بعد الستين بنتيجة الكشف الطبي، لا يمثل تعديلًا قانونيًا نافذًا في الوقت الحالي، وإنما مقترحات لإعادة النظر في قواعد التقاعد والاستفادة من أصحاب الخبرات.

