أخبار الجامعات

عميد قصر العيني الأسبق: استغلال الجلد الزائد في عمليات التجميل قد ينقذ حياة مرضى الحروق| خاص

الدكتور فتحي خضير عميد قصر العيني الأسبق
الدكتور فتحي خضير عميد قصر العيني الأسبق

أكد الدكتور فتحي خضير، عميد قصر العيني الأسبق، في تصريحات خاصة لموقع “في الجامعة“، أن هناك فرصة حقيقية للاستفادة من الجلد الذي يتم إزالته خلال عمليات التجميل، موضحًا أن الكثير من المرضى الذين يخضعون لجراحات تجميل لإزالة الترهلات أو أجزاء من الجلد يعيشون بحالة صحية ممتازة بعد العملية.

عميد قصر العيني الأسبق: استغلال الجلد الزائد في عمليات التجميل قد ينقذ حياة مرضى الحروق

وأوضح خضير أن الجلد الذي يُزال في هذه العمليات لا يُستغل حاليًا بالشكل الأمثل، حيث غالبًا ما يتم تسليمه لوزارة الصحة للتخلص منه، معتبراً أن ذلك يعد “هدرًا لمورد ثمين”، وأضاف أن الحل بسيط، وهو أن يتبرع هؤلاء المرضى بالجلد الزائد إلى بنوك جلد مجهزة بالأجهزة الطبية اللازمة للحفاظ على صلاحيته.

الدكتور فتحي خضير عميد قصر العيني الأسبق
الدكتور فتحي خضير عميد قصر العيني الأسبق

وأشار عميد قصر العيني الأسبق إلى أن بنوك الجلد بهذه الطريقة ستكون قادرة على توفير الجلد لمرضى الحروق في أول أيام الإصابة، مما يساهم في تقليل المضاعفات وتحسين فرص الشفاء، مشددًا على أن هذه المبادرة سهلة التنفيذ ولا تتطلب أي موارد إضافية معقدة، وتخضع بالكامل للإشراف الحكومي لضمان الجودة والسلامة.

الدكتور فتحي خضير عميد قصر العيني الأسبق
الدكتور فتحي خضير عميد قصر العيني الأسبق

وقال خضير: “الفكرة ليست معقدة، فقط المطلوب تعاون المرضى وإمكانية توجيه الجلد الزائد إلى بنوك الجلد في المستشفيات الحكومية والجامعية، لتكون تحت إشراف الدولة، وتصبح متاحة لمن يحتاجها من مرضى الحروق. هذه خطوة بسيطة يمكن أن تنقذ حياة كثيرين.”

وأضاف: “الجلد الذي يُزال في عمليات التجميل موجود بالفعل، والمرضى بخير، لذلك من المنطقي الاستفادة منه بدل أن يُهدر، وهذا نموذج واضح للتعاون بين القطاع الطبي والمرضى من أجل خدمة المجتمع.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *